المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٧٧ - المراجعة ٩٤
نقله جماعة من المؤرخين، منهم العلامة المعتزلي في آخر ص٢٠ والتي بعدها من المجلد الثاني من شرح نهج البلاغة، والسلام.
ـ ش ـ
المراجعة ٩٣
٢٣ ربيع الأول سنة ١٣٣٠
التماس بقية المورد
أطلنا الكلام فيما يتعلق بسرية أسامة، كما أطلناه في رزية يوم الخميس؛ حتى بانت الرغوة عن الصريح، وظهر الصبح فيهما لذي عينين، فمل بنا الى غرهما من الموارد، والسلام.
ـ س ـ
المراجعة ٩٤
٢٥ ربيع الأول سنة ١٣٣٠
أمره (صلى الله عليه وآله وسلم) بقتل المارق
حسبك مما تلتمسه ما أخرجه جماعة من أعلام الأمة وحفظة الأئمة. واللفظ للامام أحمد بن حنبل في ص١٥ من الجزء الثالث من مسنده من حديث أبي سعيد الخدري، قال: إن أبا بكر جاء الى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: يا رسول الله إني مررت بوادي كذا وكذا، فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «اذهب اليه فاقتله»، قال: فذهب إليه أبو بكر، فلما رآه على تلك الحال، كره أن يقتله، فرجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعمر: اذهب فاقتله، فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر عليها، قال: فكره أن يقتله، قال: فرجع، فقال: يا رسول الله اني رأيته متخشعاً فكرهت أن أقتله، قال: «يا علي اذهب فاقتله»، قال: فذهب علي فلم يره، فرجع علي فقال: يا رسول الله اني لم أره، قال: فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا