المراجعات
(١)
المراجعات
١ ص
(٢)
مقدمة ـ وإهداء
٣ ص
(٣)
تنبيه
٨ ص
(٤)
المراجعة 1
٩ ص
(٥)
المراجعة 2
١٠ ص
(٦)
المبحث الأول
١١ ص
(٧)
المراجعة 3
١٣ ص
(٨)
المراجعة 4
١٣ ص
(٩)
المراجعة 5
١٩ ص
(١٠)
المراجعة 6
١٩ ص
(١١)
المراجعة 7
٢٥ ص
(١٢)
المراجعة 8
٢٦ ص
(١٣)
٣٧ ص
(١٤)
٣٨ ص
(١٥)
٣٩ ص
(١٦)
المراجعة 9
٤٢ ص
(١٧)
المراجعة 10
٤٣ ص
(١٨)
٤٩ ص
(١٩)
المراجعة 11
٥٤ ص
(٢٠)
المراجعة 12
٥٦ ص
(٢١)
آية التطهير
٥٦ ص
(٢٢)
اختصاص أهل البيت
٥٦ ص
(٢٣)
أهل البيت
٥٦ ص
(٢٤)
آية المودة
٦٢ ص
(٢٥)
٦٥ ص
(٢٦)
آية الاعتصام
٦٦ ص
(٢٧)
أولو الأمر
٦٨ ص
(٢٨)
٦٩ ص
(٢٩)
آية المنازعة
٦٩ ص
(٣٠)
٧٠ ص
(٣١)
٧١ ص
(٣٢)
آية الغفران
٧٣ ص
(٣٣)
آية الأمانة
٧٣ ص
(٣٤)
٧٤ ص
(٣٥)
آية التبليغ
٧٤ ص
(٣٦)
٧٦ ص
(٣٧)
٧٧ ص
(٣٨)
الارسال
٧٧ ص
(٣٩)
٧٨ ص
(٤٠)
٧٨ ص
(٤١)
الرسول أمان
٧٩ ص
(٤٢)
(الحسد)
٧٩ ص
(٤٣)
آية الأعراف
٨٠ ص
(٤٤)
الصادقون
٨١ ص
(٤٥)
البيوت المقدسة
٨٢ ص
(٤٦)
النور
٨٣ ص
(٤٧)
السابقون
٨٣ ص
(٤٨)
٨٤ ص
(٤٩)
المتقون والفجار
٨٥ ص
(٥٠)
٨٦ ص
(٥١)
خير البرية
٨٦ ص
(٥٢)
الخصومة
٨٧ ص
(٥٣)
بين المؤمن والفاسق
٨٨ ص
(٥٤)
٩٠ ص
(٥٥)
٩١ ص
(٥٦)
جناية على الإسلام
٩١ ص
(٥٧)
الإنفاق في السر
٩٢ ص
(٥٨)
٩٣ ص
(٥٩)
٩٤ ص
(٦٠)
آية الأرحام
٩٤ ص
(٦١)
الذرية الصالحة
٩٥ ص
(٦٢)
آية القربى
٩٥ ص
(٦٣)
آية الخمس
٩٥ ص
(٦٤)
٩٦ ص
(٦٥)
آية التطهير
٩٦ ص
(٦٦)
٩٧ ص
(٦٧)
٩٨ ص
(٦٨)
المراجعة 13
١٠٠ ص
(٦٩)
المراجعة 14
١٠١ ص
(٧٠)
المراجعة 15
١٠٤ ص
(٧١)
المراجعة 16
١٠٤ ص
(٧٢)
المراجعة 17
١٩٤ ص
(٧٣)
المراجعة 18
١٩٥ ص
(٧٤)
المراجعة 19
١٩٧ ص
(٧٥)
نص الفتوى
١٩٨ ص
(٧٦)
المبحث الثاني
٢٠١ ص
(٧٧)
المراجعة 20
٢٠٣ ص
(٧٨)
جنايات على الاسلام
٢٠٤ ص
(٧٩)
المراجعة 21
٢٠٧ ص
(٨٠)
المراجعة 22
٢٠٧ ص
(٨١)
المراجعة 23
٢٠٩ ص
(٨٢)
المراجعة 24
٢١٠ ص
(٨٣)
المراجعة 25
٢١٢ ص
(٨٤)
المراجعة 26
٢١٢ ص
(٨٥)
المراجعة 27
٢١٥ ص
(٨٦)
المراجعة 28
٢١٦ ص
(٨٧)
٢٢٠ ص
(٨٨)
المراجعة 29
٢٢٢ ص
(٨٩)
المراجعة 30
٢٢٣ ص
(٩٠)
المراجعة 31
٢٢٦ ص
(٩١)
المراجعة 32
٢٢٦ ص
(٩٢)
المراجعة 33
٢٣٣ ص
(٩٣)
المراجعة 34
٢٣٣ ص
(٩٤)
المراجعة 35
٢٤٧ ص
(٩٥)
المراجعة 36
٢٤٧ ص
(٩٦)
المراجعة 37
٢٥٣ ص
(٩٧)
المراجعة 38
٢٥٤ ص
(٩٨)
المراجعة 39
٢٥٦ ص
(٩٩)
المراجعة 40
٢٥٦ ص
(١٠٠)
٢٥٧ ص
(١٠١)
المراجعة 41
٢٦٠ ص
(١٠٢)
المراجعة 42
٢٦١ ص
(١٠٣)
المراجعة 43
٢٦٤ ص
(١٠٤)
المراجعة 44
٢٦٤ ص
(١٠٥)
المراجعة 45
٢٦٦ ص
(١٠٦)
المراجعة 46
٢٦٧ ص
(١٠٧)
المراجعة 47
٢٦٧ ص
(١٠٨)
المراجعة 48
٢٦٨ ص
(١٠٩)
المراجعة 49
٢٩٦ ص
(١١٠)
المراجعة 50
٣٠٠ ص
(١١١)
المراجعة 52
٣٠٥ ص
(١١٢)
المراجعة 53
٣٠٥ ص
(١١٣)
المراجعة 54
٣٠٦ ص
(١١٤)
٣١٢ ص
(١١٥)
المراجعة 55
٣١٣ ص
(١١٦)
المراجعة 56
٣١٦ ص
(١١٧)
٣١٨ ص
(١١٨)
آية التبليغ
٣٢١ ص
(١١٩)
٣٢٣ ص
(١٢٠)
٣٣٦ ص
(١٢١)
٣٣٦ ص
(١٢٢)
٣٤٤ ص
(١٢٣)
المراجعة 57
٣٤٦ ص
(١٢٤)
المراجعة 58
٣٤٧ ص
(١٢٥)
المراجعة 59
٣٥١ ص
(١٢٦)
المراجعة 60
٣٥١ ص
(١٢٧)
المراجعة 61
٣٥٤ ص
(١٢٨)
المراجعة 62
٣٥٥ ص
(١٢٩)
المراجعة 63
٣٦٤ ص
(١٣٠)
المراجعة 64
٣٦٥ ص
(١٣١)
٣٦٦ ص
(١٣٢)
٣٦٦ ص
(١٣٣)
٣٦٧ ص
(١٣٤)
٣٦٨ ص
(١٣٥)
٣٦٩ ص
(١٣٦)
٣٦٩ ص
(١٣٧)
المراجعة 65
٣٧٠ ص
(١٣٨)
المراجعة 66
٣٧٠ ص
(١٣٩)
٣٧٣ ص
(١٤٠)
٣٧٤ ص
(١٤١)
٣٧٤ ص
(١٤٢)
المراجعة 67
٣٧٥ ص
(١٤٣)
المراجعة 68
٣٧٥ ص
(١٤٤)
٣٧٥ ص
(١٤٥)
المراجعة 69
٣٨٢ ص
(١٤٦)
المراجعة 70
٣٨٣ ص
(١٤٧)
٣٨٥ ص
(١٤٨)
علي يفي دين النبي وينجز وعده ويبرئ ذمته
٣٨٥ ص
(١٤٩)
٣٨٧ ص
(١٥٠)
٣٨٧ ص
(١٥١)
٣٨٨ ص
(١٥٢)
٣٨٩ ص
(١٥٣)
٣٩٠ ص
(١٥٤)
٣٩٢ ص
(١٥٥)
٣٩٣ ص
(١٥٦)
٣٩٤ ص
(١٥٧)
المراجعة 71
٣٩٨ ص
(١٥٨)
المراجعة 72
٣٩٨ ص
(١٥٩)
٤٠٠ ص
(١٦٠)
المراجعة 73
٤٠٣ ص
(١٦١)
المراجعة 74
٤٠٤ ص
(١٦٢)
المراجعة 75
٤١١ ص
(١٦٣)
المراجعة 76
٤١٢ ص
(١٦٤)
المراجعة 77
٤٢٢ ص
(١٦٥)
المراجعة 78
٤٢٢ ص
(١٦٦)
٤٢٥ ص
(١٦٧)
المراجعة 79
٤٣٠ ص
(١٦٨)
المراجعة 80
٤٣٠ ص
(١٦٩)
٤٣٤ ص
(١٧٠)
المراجعة 81
٤٣٧ ص
(١٧١)
المراجعة 82
٤٣٧ ص
(١٧٢)
٤٣٧ ص
(١٧٣)
المراجعة 83
٤٤٧ ص
(١٧٤)
المراجعة 84
٤٤٨ ص
(١٧٥)
المراجعة 85
٤٥٢ ص
(١٧٦)
المراجعة 86
٤٥٢ ص
(١٧٧)
المراجعة 87
٤٦٠ ص
(١٧٨)
المراجعة 88
٤٦٢ ص
(١٧٩)
المراجعة 89
٤٦٦ ص
(١٨٠)
المراجعة 90
٤٦٦ ص
(١٨١)
المراجعة 91
٤٧٢ ص
(١٨٢)
المراجعة 92
٤٧٤ ص
(١٨٣)
المراجعة 93
٤٧٧ ص
(١٨٤)
المراجعة 94
٤٧٧ ص
(١٨٥)
المراجعة 95
٤٨٠ ص
(١٨٦)
المراجعة 96
٤٨٠ ص
(١٨٧)
المراجعة 97
٤٨١ ص
(١٨٨)
المراجعة 98
٤٨١ ص
(١٨٩)
المراجعة 99
٤٨٢ ص
(١٩٠)
المراجعة 100
٤٨٣ ص
(١٩١)
٤٨٦ ص
(١٩٢)
المراجعة 101
٤٨٧ ص
(١٩٣)
المراجعة 102
٤٨٧ ص
(١٩٤)
المراجعة 103
٤٩٠ ص
(١٩٥)
المراجعة 104
٤٩٠ ص
(١٩٦)
المراجعة 105
٤٩٩ ص
(١٩٧)
المراجعة 106
٥٠٠ ص
(١٩٨)
المراجعة 107
٥٠٥ ص
(١٩٩)
المراجعة 108
٥٠٥ ص
(٢٠٠)
المراجعة 109
٥١٧ ص
(٢٠١)
المراجعة 110
٥١٧ ص
(٢٠٢)
٥٢٦ ص
(٢٠٣)
٥٣٥ ص
(٢٠٤)
المراجعة 111
٥٣٧ ص
(٢٠٥)
المراجعة 112
٥٣٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص

المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٣٩

وأطيع، وإن كان عبداً مجدع الأطراف»[١] .

وقال سلمة الجعفي[٢] : «يا نبي الله أرايت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم، ويمنعوننا حقنا، فما تأمرنا؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم»[٣] . وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث حذيف اليمان[٤] رضي الله عنه: «يكون بعدي ائمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس، قال حذيفة: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع»[٥] ومثله قوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، في حديث أم سلمة: «ستكون أمراء عليكم، فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برىء، ومن أنكر سلم[٦] ، قالوا: أفلا نقاتلهم قال: لا ما صلوا» اهـ.[٧] . والصحاح في ذلك متواترة، ولا سيما من طريق العترة الطاهرة؛


[١] راجع: صحيح مسلم كتاب الامارة باب وجوب طاعة الأمراء: ٦/١٤ ط المكتبة التجارية و: ٢/١٣٠ ط عيسى الحلبي و: ١٢/٢٢٥ ط مصر بشرح النووي.

[٢] فيما أخرجه عنه مسلم وغيره (منه قدس).

[٣] يوجد في: صحيح مسلم: ٢/١٣٤ ط عيسى الحلبي و: ٦/١٩ ط المكتبة التجارية وط شركة الاعلانات و: ٦/١٩ ط محمد علي صبيح و: ١٢/٢٣٦ ط مصر بشرح النووي.

[٤] الذي أخرجه مسلم في ص١٢٠ من الجزء الثاني من صحيحه، ورواه سائر أصحاب السنن (منه قدس).

[٥] راجع: صحيح مسلم كتاب الامارة: ٢/٣٥ ط عيسى الحلبي و: ٦/٢٠ ط محمد علي صبيح وط شركة الاعلانات والمكتبة التجارية و: ١٢/٢٣٨ ط مصر بشرح النووي.

[٦] هذا الحديث: أخرجه مسلم في ص١٢٢ من الجزء الثاني من صحيحه، والمراد بقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): فمن عرف برئ، أن من عرف المنكر ولم يشتبه عليه، فقد صار له طريق الى البراءة من إثمه وعقوبته بأن يغيره بيده. أو بلسانه، فان عجز فليكرهه بقلبه (منه قدس).

[٧] يوجد في: صحيح مسلم كتاب الامارة باب وجوب الانكار: ٢/١٣٧ ط عيسى الحلبي و: ٢/٢٢ ط شركة الاعلانات والمكتبة التجارية وط محمد علي صبيح و: ١٢/٢٤٢ ط مصر بشرح النووي.

الخلافة والعدالة:

هذا الحديث والأحاديث الأربعة التي قبله لا يمكن قبولها ويشك في صحتها كبقية الأحاديث المدعاة على هذا الطراز ومن هذا المعنى كما في سنن البيهقي: ٨/١٥٩. فان هذه الأحاديث مخالفة لروح الدين الاسلامي وللعدالة الاسلامية التي اشترطت في الخليفة بالاجماع قال القاضي عبدالرحمن الايجي الشافعي المتوفي ٧٥٦ هـ في كتابه المواقف في شرائط الامام «يجب أن يكون عدلاً لئلا يجور» وقال أبو الثناء في مطالع الأنظار ص٤٧٠ في صفات الأئمة «الرابعة: أن يكون عدلاً لأنه متصرف في رقاب الناس وأموالهم وأبضاعهم فلو لم يكن عدلاً لا يؤمن تعديه…» الخ. وراجع تفسير القرطبي: ١/٢٣١ و٢٣٢.

الحديث للسياسة:

بعد رحلة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) الى الرفيق الأعلى قام المنافقون وخدام السلاطين ووعاظهم بوضع الحديث لصالحهم، كما وقع في عهد الخليفة الثالث وبعدها تطور الوضع وكثر في عهد معاوية بن أبي سفيان فصار طلاب الدنيا يضعون عشرات الأحاديث في فضائله وفضائل بني أمية ويضعون الذم لأعدائه. راجع الغدير: ٩/٢٦٤ ـ ٣٩٦ وج١٠ و١١، أضواء على السنة المحمدية: ١٢٦ ـ ١٣٤. وقال أبو جعفر الاسكافي فيما نقله عنه ابن أبي الحديد ان معاوية حمل قوماً من الصحابة، وقوماً من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي (عليه السلام) تقتضي الطعن فيه والبراءة منه، وجعل لهم على ذلك جعلاً يرغب في مثله فاختلفوا له ما أرضاه (قال) منهم: أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة ومن التابعين عروة بن الزبير.

وفي دولة بني العباس لم يكن وضع الحديث أقل من الدور الذي كان في عهد الدولة الأموية فقد وضع الوضاعون الحديث في فضائل بني العباس واخبار النبي بدولتهم راجع: أضواء على السنة المحمدية: ١٣٥.

وهذه الأحاديث الخمسة وما شاكلها في الحقيقة قد وضعتها يد السياسة ومصلحة الملوك والأمراء وتدعو الى تأييدهم ودعمهم أو على الأقل الى الغض عنهم مهما صدر منهم من جرائم وانحراف عن الاسلام الحقيقي ما داموا يقيمون الصلاة الشكلية أو حتى لو لم يقيموها وهذا ما لا يقره الاسلام ولا يرضى به، وبنشر هذه الروايات «تمكن معاوية بن أبي سفيان من أن يجلس بالكوفة للبيعة ويبايعه الناس على البراءة من علي بن أبي طالب» البيان والتبيين للجاحظ: ٢/٨٥.

وتمكن يزيد الفجور والكفر أن يكون أميراً على المسلمين وخليفة لهم كما تمكن بنو أمية وبنو العباس من اقامة دولتيهما وادعاء الخلافة عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وجر ذلك على الامة الويلات والمصائب.

ولنأخذ مثلاً على ذلك في لمحة خاطفة الى شخصية قد عاشت في صدر الاسلام وصحبت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حقبة من الزمن وكيف أنها تلونت بمختلف الأحوال، ألا ذلك هو الراوي المشهور عبدالله بن عمر.

عبدالله بن عمر والبيعة:

ابن عمر من الأشخاص الذين تخلفوا عن بيعة الامام أمير المؤمنين محتجاً بعدم الاجماع على بيعته كما زعمه له ابن حجر في فتح الباري: ٥/١٩ و: ١٣/١٦٥. ولكن الصحيح أن السبب في عدم بيعته لأمير المؤمنين هو نفس السبب الذي كان عند والده وما يحمله أبوه من نفسية تجاه الامام عليه (عليه السلام). والا فهل حصل اجماع على بيعة أبي بكر؟ ألم يتخلف عنها بنو هاشم وعلى رأسهم الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) وجملة من الصحابة كعمار وأبي ذر والمقداد وسعد بن عبادة وغيرهم؟ ثم كسروا سيف الزبير لتخلفه، ولببوا الامام علياً (عليه السلام) بحمائل سيفه وأكرهوه على البيعة والا يقتل، وهل حصل اجماع على البيعة لأبيه عمر؟ فيا عجباً بين هو يستقيلها في حياته اذ عقدها لآخر بعد وفاته.

ابن عمر يبايع ليزيد:

وبينما ابن عمر يتقاعس عن البيعة لامام الحق يقوم بعد فترة من الزمن بالبيعة لأخس خلق الله على وجه الأرض وهو يزيد بن معاوية يزيد الخمور والفجور والكفر والالحاد فبايعه إزاء مائة ألف قدمها اليه معاوية في حال حياته. ولما انتشر الحاده للمجتمع وما فعل من أعمال منكرة وفي مقدمتها قتل سيد شباب أهل الجنة سبط الرسول وقرة عين الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم). وقام أهل المدينة بخلع بيعة يزيد وقف ابن عمر في قبالهم وصار يصف لهم الأحاديث لأجل دعم جرائم يزيد وأفعاله بهذه الأحاديث:

روى البخاري وغيره عن نافع قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه ومواليه، وفي رواية سليمان: حشمه وولده وقال: اني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة» وزاد الزهري: وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة الله ورسوله، واني لا أعلم غدراً أعظم من أن تبايع رجلاً على بيعة الله ورسوله ثم تنصب له القتال، واني لا أعلم أحداً منكم خلع ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه» صحيح البخاري: ١/١٦٦، سنن البيهقي: ٨/١٥٩، مسند أحمد: ٢/٩٦.

وقعة الحرة وابن عمر:

غار يزيد على المدينة المنورة وأباحها ثلاثة أيام حتى افتضت أكثر من ألف بنت باكر وولدت أكثر من ألف امرأة من غير زوج، وقتل أكثر من سبعمائة من حملة القرآن من الصحابة والتابعين من المهاجرين والأنصار، وأكثر من عشرة آلاف من سائر الناس وفيهم النساء والصبيان. في هذه الواقعة مع هذا يأتي ابن عمر ليحدث بحديث ليدعم موقف يزيد ويبرر جرائمه. فقد روى مسلم: ٦/٢٢ عن نافع قال: جاء عبدالله بن عمر الى عبدالله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال: اطرحوا لابي عبدالرحمن وسادة فقال: اني لم آتك لاجلس أتيتك لأحدثك حديثاً، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له؛ ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية».

وبناء على ذلك فقد بايع سفاك الدماء في العراق الحجاج ببيعة هي الذل والهوان حيث مد ابن عمر يده ليبايع الحجاج رجله وبايعه بها. وهكذا في عصرنا الحاضر اتخذ سلاطين وشياطين الجور والفجور هذه الروايات مدركاً لتسلطهم على الشعوب الاسلامية وسفك دمائهم وبيع ثرواتهم الى الاستكبار العالمي، وصاروا أداة قمع للكافر الاجنبي مثل الأنكليز والامريكان والشيوعية ومن يدور في فلكهم.

والعلاج أن تعي الشعوب اسلامها وتعرف مسؤوليتها وذلتها وعزتها لتقوم بواجبها وتثأر لكرامتها واسلامها وتقيم حكم الله في الأرض ليعم العدل الاجتماعي والسعادة الأبدية.