المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٢٣ - المراجعة ٧٨
محكم الذكر الحكيم[١][٢] ، ولا نزل القرآن بتظاهرها على النبي، ولا تظاهرت من بعده على الوصي[٣][٤] ، ولا تأهب الله لنصرة نبيه عليها وجبريل. وصالح المؤمنين واالملائكة بعد ذلك ظهير،ولا توعدها الله بالطلاق، ولا هددها بان يبدله خيراً منها[٥][٦] ، ولا ضرب امراة نوح وامرأة لوط لها مثلا[٧]
[١] اشارة الى قوله تعالى في سورة التحريم (ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما) (منه قدس).
[٢] عائشة تؤمر بالتوبة:
الكشاف للزمخشري: ٤/٥٦٦ ط بيروت، التسهيل لعلوم التنزيل للكلبي: ٤/١٣١، فتح البيان لصديق حسن خان: ٩/٤٨٠، تفسير الفخر الرازي: ٨/٣٣٢، تفسير أبو السعود بهامش تفسير الرازي: ٨/٣٣٢، الدر المنثور للسيوطي: ٦/٢٣٩ و٣٤٢، تفسير القطربي: ١٨/١٧٧ و١٨٨، فتح القدير للشوكاني: ٥/٢٥٠، تفسير ابن كثير: ٤/٣٨٧ و٣٨٨.
[٣] تظاهرها على الوصي كان بانكارها الوصية اليه وبتحاملها عليه مدة حياته بعد النبي، أما تظاهرها على النبي وتأهب الله لنصرة نبيه عليها، فمدلول عليهما بقوله تعالى: (وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه، وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير) (منه قدس).
[٤] تظاهر عائشة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي: راجع تظاهرها على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في: صحيح البخاري كتاب التفسير باب سورة التحريم: ٦/٧٠ ط دارالفكر،الكشاف للزمخشري: ٤/ ٥٦٦، التسهيل لعلوم التنزيل: ٤/١٣١، تفسير الفخر الرازي: ٨/٣٣٤، تفسير أبي السعود بهامش تفسير الرازي: ٨/٣٣٢، تفسير القرطبي: ١٨/٢٠٢، فتح القدير للشوكاني: ٥/٢٥٢، تفسير ابن كثير: ٥/٣٨٨.
وأما تظاهرها على عليه (عليه السلام) فمعلوم ذلك بحرب الجمل وغيره، راجع ما تقدم تحت رقم (٤٤٣ و٤٤٤ و٧٧٦ و٨٠٠) ففيه كفاية.
[٥] هذا والذي قبله اشارة الى قوله تعالى: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات) الاية (منه قدس).
[٦] قوله تعالى: (عسى ربه ان طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات...) سورة التحريم آية: ٥، يوجد في: تفسير الفخر الرازي: ٨/٣٣٤، تفسير أبي السعود بهامش تفسير الرازي نفس الصفحة، تفسير القرطبي: ١٨/١٩١.
[٧] اشارة الى قوله تعالى: (ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط) الى اخر السورة (منه قدس).