المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤١٨ - المراجعة ٧٦
ليصيبني، ثم نزل برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».[١] وأخرج أبو نعيم في حليته، وأبو أحمد الفرضي في نسخته، وغير واحد من أصحاب السنن، عن علي، قال: «علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ يعني حينئذ ـ ألف باب كل باب يفتح ألف باب[٢] »[٣] وكان عمر بن الخطاب إذا سئل عن شيء يتعلق ببعض هذه الشؤون، لا يقول غير: سلوا علياً، لكونه هو القائم بها، فعن جابر بن عبدالله الأنصاري، أن كعب الأحبار سأل عمر فقال: ما كان آخر ما تكلم به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فقال عمر: سل علياً، فسأله كعب، فقال علي: أسندت رأسه على منكبي، فقال: الصلاة الصلاة؛ قال كعب: كذلك آخر عهد الانبياء، وبه أمروا وعليه يبعثون، قال كعب: فمن غسله يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر: سل علياً، فسأله فقال: كنت أنا أغسله... الحديث[٤]
[١] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ق٢ ص٥١ ط ليدن و: ٢/٢٦٣ ط دار صادر، كنز العمال:٤/٥٥ ح١١٠٧ ط حيدر آباد.
[٢] هذا هو الحديث ٦٠٠٩ من الكنز في آخر ص٣٩٢ من جزئه السادس (منه قدس).
[٣] يوجد في: كنز العمال: ١٥/١٠٠ ط٢، فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي: ١٩ ط الاسلامية بمصر وص٤٩ ط الحيدرية، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٧٣ و٧٧ ط اسلامبول وص٨٣ ط الحيدرية، مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي: ١/٨٠ ط النجف،ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/٤٨٣ ح١٠٠٣، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ١١٣، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ٥/٤٣، احقاق الحق: ٦/٤٠، فرائد السمطين: ١/١٠١.
[٤] أخرجه ابن سعد في ص٥١ من القسم الثاني من الجزء الثاني من الطبقات المتقدم ذكرها، وهذا الحديث هو الحديث ١١٠٦ من أحاديث الكنز في ص٥٥ من جزئه الرابع (منه قدس).