المراجعات
(١)
المراجعات
١ ص
(٢)
مقدمة ـ وإهداء
٣ ص
(٣)
تنبيه
٨ ص
(٤)
المراجعة 1
٩ ص
(٥)
المراجعة 2
١٠ ص
(٦)
المبحث الأول
١١ ص
(٧)
المراجعة 3
١٣ ص
(٨)
المراجعة 4
١٣ ص
(٩)
المراجعة 5
١٩ ص
(١٠)
المراجعة 6
١٩ ص
(١١)
المراجعة 7
٢٥ ص
(١٢)
المراجعة 8
٢٦ ص
(١٣)
٣٧ ص
(١٤)
٣٨ ص
(١٥)
٣٩ ص
(١٦)
المراجعة 9
٤٢ ص
(١٧)
المراجعة 10
٤٣ ص
(١٨)
٤٩ ص
(١٩)
المراجعة 11
٥٤ ص
(٢٠)
المراجعة 12
٥٦ ص
(٢١)
آية التطهير
٥٦ ص
(٢٢)
اختصاص أهل البيت
٥٦ ص
(٢٣)
أهل البيت
٥٦ ص
(٢٤)
آية المودة
٦٢ ص
(٢٥)
٦٥ ص
(٢٦)
آية الاعتصام
٦٦ ص
(٢٧)
أولو الأمر
٦٨ ص
(٢٨)
٦٩ ص
(٢٩)
آية المنازعة
٦٩ ص
(٣٠)
٧٠ ص
(٣١)
٧١ ص
(٣٢)
آية الغفران
٧٣ ص
(٣٣)
آية الأمانة
٧٣ ص
(٣٤)
٧٤ ص
(٣٥)
آية التبليغ
٧٤ ص
(٣٦)
٧٦ ص
(٣٧)
٧٧ ص
(٣٨)
الارسال
٧٧ ص
(٣٩)
٧٨ ص
(٤٠)
٧٨ ص
(٤١)
الرسول أمان
٧٩ ص
(٤٢)
(الحسد)
٧٩ ص
(٤٣)
آية الأعراف
٨٠ ص
(٤٤)
الصادقون
٨١ ص
(٤٥)
البيوت المقدسة
٨٢ ص
(٤٦)
النور
٨٣ ص
(٤٧)
السابقون
٨٣ ص
(٤٨)
٨٤ ص
(٤٩)
المتقون والفجار
٨٥ ص
(٥٠)
٨٦ ص
(٥١)
خير البرية
٨٦ ص
(٥٢)
الخصومة
٨٧ ص
(٥٣)
بين المؤمن والفاسق
٨٨ ص
(٥٤)
٩٠ ص
(٥٥)
٩١ ص
(٥٦)
جناية على الإسلام
٩١ ص
(٥٧)
الإنفاق في السر
٩٢ ص
(٥٨)
٩٣ ص
(٥٩)
٩٤ ص
(٦٠)
آية الأرحام
٩٤ ص
(٦١)
الذرية الصالحة
٩٥ ص
(٦٢)
آية القربى
٩٥ ص
(٦٣)
آية الخمس
٩٥ ص
(٦٤)
٩٦ ص
(٦٥)
آية التطهير
٩٦ ص
(٦٦)
٩٧ ص
(٦٧)
٩٨ ص
(٦٨)
المراجعة 13
١٠٠ ص
(٦٩)
المراجعة 14
١٠١ ص
(٧٠)
المراجعة 15
١٠٤ ص
(٧١)
المراجعة 16
١٠٤ ص
(٧٢)
المراجعة 17
١٩٤ ص
(٧٣)
المراجعة 18
١٩٥ ص
(٧٤)
المراجعة 19
١٩٧ ص
(٧٥)
نص الفتوى
١٩٨ ص
(٧٦)
المبحث الثاني
٢٠١ ص
(٧٧)
المراجعة 20
٢٠٣ ص
(٧٨)
جنايات على الاسلام
٢٠٤ ص
(٧٩)
المراجعة 21
٢٠٧ ص
(٨٠)
المراجعة 22
٢٠٧ ص
(٨١)
المراجعة 23
٢٠٩ ص
(٨٢)
المراجعة 24
٢١٠ ص
(٨٣)
المراجعة 25
٢١٢ ص
(٨٤)
المراجعة 26
٢١٢ ص
(٨٥)
المراجعة 27
٢١٥ ص
(٨٦)
المراجعة 28
٢١٦ ص
(٨٧)
٢٢٠ ص
(٨٨)
المراجعة 29
٢٢٢ ص
(٨٩)
المراجعة 30
٢٢٣ ص
(٩٠)
المراجعة 31
٢٢٦ ص
(٩١)
المراجعة 32
٢٢٦ ص
(٩٢)
المراجعة 33
٢٣٣ ص
(٩٣)
المراجعة 34
٢٣٣ ص
(٩٤)
المراجعة 35
٢٤٧ ص
(٩٥)
المراجعة 36
٢٤٧ ص
(٩٦)
المراجعة 37
٢٥٣ ص
(٩٧)
المراجعة 38
٢٥٤ ص
(٩٨)
المراجعة 39
٢٥٦ ص
(٩٩)
المراجعة 40
٢٥٦ ص
(١٠٠)
٢٥٧ ص
(١٠١)
المراجعة 41
٢٦٠ ص
(١٠٢)
المراجعة 42
٢٦١ ص
(١٠٣)
المراجعة 43
٢٦٤ ص
(١٠٤)
المراجعة 44
٢٦٤ ص
(١٠٥)
المراجعة 45
٢٦٦ ص
(١٠٦)
المراجعة 46
٢٦٧ ص
(١٠٧)
المراجعة 47
٢٦٧ ص
(١٠٨)
المراجعة 48
٢٦٨ ص
(١٠٩)
المراجعة 49
٢٩٦ ص
(١١٠)
المراجعة 50
٣٠٠ ص
(١١١)
المراجعة 52
٣٠٥ ص
(١١٢)
المراجعة 53
٣٠٥ ص
(١١٣)
المراجعة 54
٣٠٦ ص
(١١٤)
٣١٢ ص
(١١٥)
المراجعة 55
٣١٣ ص
(١١٦)
المراجعة 56
٣١٦ ص
(١١٧)
٣١٨ ص
(١١٨)
آية التبليغ
٣٢١ ص
(١١٩)
٣٢٣ ص
(١٢٠)
٣٣٦ ص
(١٢١)
٣٣٦ ص
(١٢٢)
٣٤٤ ص
(١٢٣)
المراجعة 57
٣٤٦ ص
(١٢٤)
المراجعة 58
٣٤٧ ص
(١٢٥)
المراجعة 59
٣٥١ ص
(١٢٦)
المراجعة 60
٣٥١ ص
(١٢٧)
المراجعة 61
٣٥٤ ص
(١٢٨)
المراجعة 62
٣٥٥ ص
(١٢٩)
المراجعة 63
٣٦٤ ص
(١٣٠)
المراجعة 64
٣٦٥ ص
(١٣١)
٣٦٦ ص
(١٣٢)
٣٦٦ ص
(١٣٣)
٣٦٧ ص
(١٣٤)
٣٦٨ ص
(١٣٥)
٣٦٩ ص
(١٣٦)
٣٦٩ ص
(١٣٧)
المراجعة 65
٣٧٠ ص
(١٣٨)
المراجعة 66
٣٧٠ ص
(١٣٩)
٣٧٣ ص
(١٤٠)
٣٧٤ ص
(١٤١)
٣٧٤ ص
(١٤٢)
المراجعة 67
٣٧٥ ص
(١٤٣)
المراجعة 68
٣٧٥ ص
(١٤٤)
٣٧٥ ص
(١٤٥)
المراجعة 69
٣٨٢ ص
(١٤٦)
المراجعة 70
٣٨٣ ص
(١٤٧)
٣٨٥ ص
(١٤٨)
علي يفي دين النبي وينجز وعده ويبرئ ذمته
٣٨٥ ص
(١٤٩)
٣٨٧ ص
(١٥٠)
٣٨٧ ص
(١٥١)
٣٨٨ ص
(١٥٢)
٣٨٩ ص
(١٥٣)
٣٩٠ ص
(١٥٤)
٣٩٢ ص
(١٥٥)
٣٩٣ ص
(١٥٦)
٣٩٤ ص
(١٥٧)
المراجعة 71
٣٩٨ ص
(١٥٨)
المراجعة 72
٣٩٨ ص
(١٥٩)
٤٠٠ ص
(١٦٠)
المراجعة 73
٤٠٣ ص
(١٦١)
المراجعة 74
٤٠٤ ص
(١٦٢)
المراجعة 75
٤١١ ص
(١٦٣)
المراجعة 76
٤١٢ ص
(١٦٤)
المراجعة 77
٤٢٢ ص
(١٦٥)
المراجعة 78
٤٢٢ ص
(١٦٦)
٤٢٥ ص
(١٦٧)
المراجعة 79
٤٣٠ ص
(١٦٨)
المراجعة 80
٤٣٠ ص
(١٦٩)
٤٣٤ ص
(١٧٠)
المراجعة 81
٤٣٧ ص
(١٧١)
المراجعة 82
٤٣٧ ص
(١٧٢)
٤٣٧ ص
(١٧٣)
المراجعة 83
٤٤٧ ص
(١٧٤)
المراجعة 84
٤٤٨ ص
(١٧٥)
المراجعة 85
٤٥٢ ص
(١٧٦)
المراجعة 86
٤٥٢ ص
(١٧٧)
المراجعة 87
٤٦٠ ص
(١٧٨)
المراجعة 88
٤٦٢ ص
(١٧٩)
المراجعة 89
٤٦٦ ص
(١٨٠)
المراجعة 90
٤٦٦ ص
(١٨١)
المراجعة 91
٤٧٢ ص
(١٨٢)
المراجعة 92
٤٧٤ ص
(١٨٣)
المراجعة 93
٤٧٧ ص
(١٨٤)
المراجعة 94
٤٧٧ ص
(١٨٥)
المراجعة 95
٤٨٠ ص
(١٨٦)
المراجعة 96
٤٨٠ ص
(١٨٧)
المراجعة 97
٤٨١ ص
(١٨٨)
المراجعة 98
٤٨١ ص
(١٨٩)
المراجعة 99
٤٨٢ ص
(١٩٠)
المراجعة 100
٤٨٣ ص
(١٩١)
٤٨٦ ص
(١٩٢)
المراجعة 101
٤٨٧ ص
(١٩٣)
المراجعة 102
٤٨٧ ص
(١٩٤)
المراجعة 103
٤٩٠ ص
(١٩٥)
المراجعة 104
٤٩٠ ص
(١٩٦)
المراجعة 105
٤٩٩ ص
(١٩٧)
المراجعة 106
٥٠٠ ص
(١٩٨)
المراجعة 107
٥٠٥ ص
(١٩٩)
المراجعة 108
٥٠٥ ص
(٢٠٠)
المراجعة 109
٥١٧ ص
(٢٠١)
المراجعة 110
٥١٧ ص
(٢٠٢)
٥٢٦ ص
(٢٠٣)
٥٣٥ ص
(٢٠٤)
المراجعة 111
٥٣٧ ص
(٢٠٥)
المراجعة 112
٥٣٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص

المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٠٩ - المراجعة ٧٤

من يرعاها حق رعايتها، ومعاذ الله ان يترك الوصية بعد أن أوحي بها اليه، فأمر أمته المستوجبة للوصية ما لم يتركه أحد من العالمين، وحسبك أنه ترك دين الله القويم في بدء فطرته وأول نشأته، ولهو أحوج الى الوصي من الذهب والفضة، والدار والعقار، والحرث والأنعام، وإن الأمة بأسرها ليتاماه وأياماه، المضطرون الى وصيه ليقوم مقامه في ولاية أمورهم، وإدارة شؤونهم الدينية والدنيوية، ويستحيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أن يوكل دين الله، وهو في مهد نشأته ـ إلى الأهواء، او يتكل في حفظ شرائعه على الآراء، من غير وصي يعهد بشؤون الدين والدنيا إليه، ونائب عنه يعتمد ـ في النيابة العامة ـ عليه، وحاشاه أن يترك يتاماه ـ وهم أهل الأرض في الطول والعرض ـ كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية، ليس لها من يرعاها حقّ رعايتها ومعاذ الله أن يترك الوصية بعد أن أوحي بها اليه، فأمر أمته بها وضيَّق عليهم فيها. فالعقل لا يصغي إلى إنكار الوصية مهما كان منكرها جليلاً، وقد أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، إلى علي في مبدأ الدعوة الاسلامية، قبل ظهورها في مكة حين أنزل الله سبحانه (وأنذر عشيرتك الأقربين) كما بيناه ـ في المراجعة ٢٠ ـ ولم يزل بعد ذلك يكرر وصيته إليه، ويؤكدها المرة بعد المرة بعهوده التي أشرنا فيما سبق من هذا الكتاب الى كثير منها، حتى أراد وهو محتضر ـ بأبي وأمي ـ أن يكتب وصيته إلى علي تأكيداً لعهوده اللفظية إليه، وتوثيقاً لعرى نصوصه القولية عليه، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «إئتوني أكتب لكم كتاباً لن تلوا بعده أبداً، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: هجر رسول الله[١]


[١] أخرجه بهذه الألفاظ محمد بن اسماعيل البخاري في باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير من صحيحه ص١١٨ من جزئه الثاني، وأخرجه مسلم في صحيحه، وأحمد بن حنبل من حديث ابن عباس في مسنده، وسائر أصحاب السنن والمسانيد (منه قدس).