المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٩٩ - المراجعة ٧٢
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكيف تكون أفضلهن مع ما صح عنها إذ قالت: «ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، خديجة ذات يوم فتناولتها فقلت: عجوز كذا وكذا، قد أبدلك الله خيراً منها، قال: ما أبدلني الله خيراً منها، لقد امنت بي حين كفر بي الناس وصدقتني حين كذبني الناس واشركتني في مالها حين حرمني الناس ورزقني الله ولدها، وحرمني ولد غيرها…» الحديث[١][٢] ، وعن عائشة قالت: «كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكرها يوماً من الأيام، فأدركتني الغيرة، فقلت: هل كانت إلا عجوزاً، فقد أبدلك الله خيراً منها، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب، ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني في مالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها أولاداً إذا حرمني أولاد النساء…) الحديث[٣] .
[١] هذا الحديث والذي بعده، من صحاح السنن المستفيضة فراجعهما في أحوال خديجة الكبرى من الاستيعاب. تجدها بعين اللفظ الذي أوردناه، وقد أخرجهما البخاري ومسلم في صحيحيهما بلفظ يقارب ذلك (منه قدس).
[٢] راجع: الاستيعاب لابن عبدالبر المالكي مطبوع بهامش الاصابة: ٤/٢٨٧.
وقريب منه جداً: في اسعاف الراغبين للصبان الشافعي مطبوع بهامش نور الأبصار: ٨٥ ط العثمانية وص٩٠ ط السعيدية بمصر.
[٣] يوجد في: الاستيعاب لابن عبدالبر المالكي مطبوع بهامش الاصابة: ٤/٢٨٦ ـ ٢٨٧، مسند أحمد بن حنبل: ٦/١١٧ ط الميمنية بمصر، أحاديث أم المؤمنين عائشة للسيد العسكري القسم الأول: ٢٥، الاصابة لابن حجر السعقلاني: ٤/٢٨٣، أسد الغابة لابن الأثير: ٥/٤٣٨.
وبهذا المعنى يوجد في: صحيح البخاري: ٤/٢٣٠ ـ ٢٣١ و: ٦/١٥٨ و: ٧/٧٦ ط دار الفكر، صحيح الترمذي: ٥/٣٦٦ ح٣٩٧٧ و٣٩٧٨، سنن ابن ماجة: ١/٦٤٣ ح١٩٩٧، صحيح مسلم: ٢/٣٧٠، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ٣٣٩ ح٣٨٩، مسند أحمد بن حنبل: ٦/٥٨ و١٠٢ و١٥٠ و١٥٤ و٢٠٢ و٢٧٩ ط الميمنية بمصر، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ٣٥٨ و٣٥٩ ط الحيدرية وص٢١٣ ـ ٢١٤ ط الغري، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ٣٠٣، نور الأبصار للشبلنجي: ٤٠ ط العثمانية وص٣٨ ط السعيدية بمصر.