المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٩٤
ومن آذاه فقد آذاهما[١][٢] ومن سبه فقد سبهما[٣][٤] ، وأنه إمام البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله[٥][٦] ، وأنه سيد المسلمين وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين[٧][٨] . وأنه راية الهدى، وإمام أولياء الله، ونور من أطاع الله، والكلمة التي ألزمها الله للمتقين[٩][١٠] ، وأنه الصديق الأكبر، وفاروق الأمة[١١]
[١] حسبك قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث عمرو بن شاش: «من آذى علياً فقد آذاني» أخرجه أحمد في ص٤٨٣ من الجزء ٣ من مسنده، والحاكم في ص١٢٣ من الجزء ٣ من المستدرك، والذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه معترفاً بصحته، وأخرجه البخاري في تاريخه، وابن سعد في طبقاته وابن أبي شيبة في مسنده، والطبراني في الكبير، وهو موجود في ص٤٠٠ من الجزء ٦ من الكنز (منه قدس).
[٢] من آذى علياً فقد آذى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): تقدم ذلك تحت رقم (٥٧١) فراجع.
[٣] بحكم الحديث ١٨ من المراجعة ٤٨ وغيره (منه قدس).
[٤] من سب علياً فقد سب الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم): تقدم ذلك تحت رقم (٥٧٠) فراجع.
[٥] بحكم الحديث الأول من تلك المراجعة وغيره (منه قدس).
[٦] قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي: «هذا امام البررة، قاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله» تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت رقم (٥٥٠) فراجع.
[٧] راجع الحديث ٢ و٣ و٤ و٥ من المراجعة ٤٨ (منه قدس).
[٨] قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن علي: «أنه سيد المسلمين، وامام المتقين، وقائد الغر المحجلين». تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت رقم (٥٥١) فراجع.
[٩] راجع الحديث ٦ من تلك المراجعة (منه قدس).
[١٠] قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن علي: «انه راية الهدى، وامام اوليائي ونور من أطاعني…» تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت رقم (٥٥٥).
من هو الصديق ومن هو الفاروق؟
نصت الأحاديث المتواترة على أن الصديق الأكبر والفاروق الأعظم هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
[١١] بحكم الحديث ٧ من تلك المراجعة وغيره (منه قدس).