المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٨٤ - المراجعة ٧٠
١ ـ لا يمكن جحود الوصية
٢ ـ السبب في إنكارها
٣ ـ لا حجة للمنكرين بما رووه
٤ ـ العقل والوجدان يحكمان بها
١ ـ وصية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الى علي لا يمكن جحودها، إذ لا ريب في أنه عهد إليه ـ بعد أن أورثه العلم والحكمة[١] ـ بأن يغسله، ويجهزه، ويدفنه[٢]
[١] قف على المراجعة ٦٦، تعلم أنه (صلى الله عليه وآله وسلم)؛ أورثه ذلك. (منه قدس).
[٢] أخرج ابن سعد ص٦١ من القسم ٢ من الجزء الثاني من طبقاته عن علي، قال: أوصى النبي أن لا يغسله أحد غيري، وأخرج أبو الشيخ وابن النجار ـ كما في ٥٤ من الجزء ٤ من كنز العمال ـ عن علي، قال: اوصاني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: اذا أنا مت فغسلني بسبع قرب؛ وأخرج ابن سعد عند ذكر غسل النبي ٦٣ من القسم الثاني من الجزء ٢ من طبقاته، عن عبدالواحد بن أبي عوانة، قال: قال رسول الله في مرضه الذي توفي فيه: يا علي اغسلني اذا مت، قال: قال علي: فغسلته، فما آخُذُ عضواً الا تبعني؛ وأخرج الحاكم ص٥٩ من الجزء الثالث من المستدرك، والذهبي في تلخيصه وصححاه بالاسناد الى علي، قال: غسلت رسول الله فجعلت أنظر ما يكون من الميت، فلم أر شيئاً، وكان طيباً حياً وميتاً، وهذا الحديث أخرجه سعيد بن منصور في سننه، والمروزي في جنائزه؛ وأبو داود في مراسيله، وابن منيع، وابن أبي شيبة في السنن، وهو الحديث ١٠٩٤ في ص٥٤ من الجزء ٤ من الكنز، وأخرج البيهقي في سننه عن عبدالله بن الحارث: أن علياً غسل النبي، وعلى النبي قميص، الحديث وهو الحديث ١١٠٤ في ص٥٥ من الجزء ٤ من الكنز، وعن ابن عباس، قال: ان لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره، وهو اول من صلّى مع رسول الله، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره، وهو الذي غسله وأدخله قبره؛ أخرجه ابن عبدالبر في ترجمة علي من الاستيعاب، والحاكم في ص١١١ من الجزء ٣ من المستدرك، وعن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله: يا علي أنت تغسلني، وتؤدي ديني، وتواريني في حفرتي؛ أخرجه الديلمي وهو الحديث ٢٥٨٣ في ص١٥٥ من الجزء ٦ من الكنز، وعن عمر، من حديث قال فيه رسول الله لعلي: وأنت غاسلي ودافني، الحديث في ص٣٩٣ من الجزء ٦ من الكنز، وفي هامش ص٤٥ من الجزء ٥ من مسند أحمد، وعن علي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول: أعطيت في علي خمساً لم يعطها نبي في أحد قبلي، أما الأولى فانه يقضي ديني، ويواريني، الحديث في أول ص٤٠٣ من الجزء ٦ من الكنز، ولما وضع على السرير وأرادوا الصلاة عليه (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال علي لا يئم على رسول الله أحد هو امامكم حياً وميتاً، فكان الناس يدخلون رسلاً رسلاً، فيصلون صفاً صفاً، ليس لهم امام، ويكبرون، وعلي قائم حيال رسول الله يقول: سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم انا نشهد أن قد بلغ ما أنزلت اليه، ونصح لأمته، وجاهد في سبيل الله حتى أعز الله عز وجل دينه، وتمت كلمته، اللهم فاجعلنا مما يتبع ما أنزل الله اليه، وثبتنا بعده، واجمع بيننا وبينه، فيقول الناس: آمين آمين، حتى صلى عليه الرجال ثم النساء ثم الصبيان، روى هذا كله باللفظ الذي أوردناه ابن سعد عند ذكره غسل النبي من طبقاته؛ وأول من دخل على رسول الله يومئذ بنو هاشم، ثم المهاجرون، ثم الأنصار، ثم الناس؛ وأول من صلى عليه علي والعباس وقفا صفاً، وكبرا عليه خمساً (منه قدس).