المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٤٨ - المراجعة ٣٦
من الخمس جارية، فأنكروا ذلك عليه، وتعاقد أربعة منهم على شكايته الى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)،فلما قدموا، قام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله ألم تر أن علياً صنع كذا وكذا، فأعرض عنه، فقام الثاني فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، وقام الثالث فقال مثل ما قال صاحباه، فأعرض عنه، وقام الرابع فقال مثل ما قالوا: فأقبل عليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والغضب يبصر في وجهه فقال: ما تريدون من علي؟ ان علياً مني، وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي[١] »[٢] .
٣ ـ وكذلك حديث بريدة ولفظه في ص٣٥٦ من الجزء الخامس من مسند أحمد، قال: «بعث رسول الله بعثين الى اليمن، على أحدهما علي بن أبي طالب،
[١] أخرجه غير واحد من أصحاب السنن كالامام النسائي في خصائصه العلوية. وأحمد بن حنبل من حديث عمران في أول ص٤٣٨ من الجزء الرابع من مسنده، والحاكم في ص١١١ من الجزء ٣ من المستدرك، والذهبي في تلخيص المستدرك مسلماً بصحته على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة، وابن جرير وصححه فيما نقل عنهما المتقي الهندي في أول ص٤٠٠ من الجزء ٦ من كنز العمال وأخرجه أيضاً الترمذي باسناد قوي فيما ذكره العسقلاني في ترجمة علي من اصابته، ونقله علامة المعتزلة في ص٤٥٠ من المجلد الثاني من شرح النهج. ثم قال: رواه أبو عبدالله أحمد في المسند غير مرة. ورواه في كتاب فضائل علي، ورواه أكثر المحدثين. (منه قدس).
[٢] يوجد في: صحيح الترمذي: ٥/٢٩٦ ح٣٧٩٦، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص٩٧ ط الحيدرية وص٣٨ ط بيروت وص٢٣ ط مصر، المناقب للخوارزمي الحنفي: ٩٢، الاصابة لابن حجر: ٢/٥٠٩، نور الأبصار للشبلنجي: ١٥٨ ط السعيدية، حلية الأولياء: ٦/٢٩٤، أسد الغابة: ٤/٢٧، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ١/٣٨١ ح٤٨٧ و٤٨٨، الرياض النضرة: ٢/٢٥٥ ط٢، مصابيح السنة للبغوي: ٢/٢٧٥، جامع الأصول لابن الأثير: ٩/٤٧٠، كنز العمال: ١٥/١٢٤ ح٣٥٩ ط٢ بحيدر آباد، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٥٣ ط اسلامبول، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ٣٦ ط الحيدرية، الغدير: ٣/٢١٦، مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي: ١/٤٨ ط النجف.