المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٤ - المراجعة ٦
ربه، وحق رسوله، وأهل بيته، مات شهيداً ووقع أجره على الله، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله، وقامت النية مقام اصلاته لسيفه»[١] .
وقوله (عليه السلام): «نحن النجباء، وأفراطنا أفراط الأنبياء، وحزبنا حزب الله عز وجل، والفئة الباغية حزب الشيطان، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا»[٢][٣] . وخطب الامام المجتبى أبو محمد الحسن السبط سيد شباب أهل الجنة فقال: «اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم»[٤] الخطبة[٥] .
٣ ـ وكان الإمام أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين وسيد الساجدين، اذا تلا قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) يدعو الله عز وجل دعاء طويلاً، يشتمل على طلب اللحوق بدرجة الصادقين والدرجات العلية، ويتضمن وصف المحن وما انتحلته المبتدعة المفارقة لأئمة الدين والشجرة النبوية، ثم يقول: «وذهب آخرون الى التقصير في أمرنا، واحتجوا بمتشابه
[١] نهج البلاغة: ٣/٣٥٣ ط الاندلس و٣٤٧ ط آخر.
[٢] نقل هذه الكلمة عنه جماعة كثيرون أحدهم ابن حجر في آخر باب خصوصياتهم من آخر الصواعق صفحة ١٤٢ وقد أرجف فأجحف. (منه قدس).
[٣] راجع، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٣/١٤٤ حديث ١١٨٩، ط١ بيروت ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٢٣١ ط الحيدرية و٢٧٧ ط اسلامبول، الصواعق لابن حجر: ٢٣٦ ط دار المحمدية بالقاهرة سنة ١٣٧٥ هـ.
[٤] راجع: الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ٢٢٧ ط المحمدية، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٤/٨ ط١ بمصر و١٦/٢٢، ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، مجمع الزوائد: ٩/١٧٢ ط القدسي، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ٢/١٨ ح٦٥٠ و٦٥١ و٦٥٢ و٦٥٣ ط١ بيروت.
[٥] راجعها في أواخر باب وصية النبي بهم من الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٣٧ (منه قدس) [ط الميمنية بمصر ١٣١٢ هـ. وهذه النسخة هي التي ينقل، عنها المؤلف (رحمه الله)].