المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٣٣ - المراجعة ٣٤
٧ ـ ومن المّ بالسيرة النبوية، وجده (صلى الله عليه وآله وسلم) يصوّر علياً وهارون كالفرقدين على غرار واحد، لا يمتاز أحدهما عن الآخر في شيء وهذا من القرائن الدالة على عموم المنزلة في الحديث، على أن عموم المنزلة هو المتبادر من لفظه بقطع النظرعن القرائن كما بيناه، والسلام.
ـ ش ـ
المراجعة ٣٣
٢٥ ذي الحجة سنة ١٣٢٩
متى صور علياً وهارون كالفرقدين؟
لم يتبين لنا كنه قولكم بأنه (صلى الله عليه وآله وسلم)، كان يصور علياً وهارون كالفرقدين على غرار واحد، ومتى فعل ذلك.
ـ س ـ
المراجعة ٣٤
٢٧ ذي الحجة سنة ١٣٢٩
١ ـ يوم شبر وشبير ومشبر
٢ ـ يوم المؤاخاة
٣ ـ يوم سد الأبواب
تتبع سيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، تجده يصور علياً وهارون كالفرقدين في السماء، والعينين في الوجه، لا يمتاز أحدهما في أمته عن الآخر بشيء ما.
١ ـ الا تراه كيف أبى أن تكون أسماء بني علي إلا كأسماء هارون، فسماهم حسناً وحسيناً ومحسناً، وقال: «إنما سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر[١] »[٢] أراد بهذا تأكيد المشابهة بين الهارونين وتعميم الشبه بينهما في جميع المنازل وسائر الشؤون.
[١] فيما أخرجه المحدثون بطرقهم الصحيحة من سنن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ودونك ص١٦٥ وص١٦٨ من الجزء ٣ من المستدرك، تجد الحديث صريحاً في ذلك، صحيحاً على شرط الشيخين. وقد أخرجه الامام أحمد أيضاً من حديث علي في ص٩٨ من الجزء الأول من مسنده. وأخرجه ابن عبدالبر في ترجمة الحسن السبط من الاستيعاب، وأخرجه حتى الذهبي في تلخيصه مسلماً بصحته مع قبح تعصبه وظهور انحرافه عن هارون هذه الامة وعن شبرها وشبيرها ـ وأخرج البغوي في معجمه وعبدالغني في الايضاح، كما في ص١١٥ من الصواعق المحرقة، عن سلمان نحوه، وكذلك ابن عساكر. (منه قدس).
[٢]
علي وهارون كالفرقدين
يوم شبر وشبير:
راجع: مسند أحمد بن حنبل: ٢/١٥٥ ح٧٦٩ بسند صحيح ط دار المعارف بمصر، الاستيعاب لابن عبدالبر مطبوع بذيل الاصابة: ٣/١٠٠ ط مصر بتحقيق الزيني، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ١٩٣، الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٩٠ ط المحمدية، مجمع الزوائد: ٨/٥٢، الفتح الكبير للنبهاني: ٢/١٦١.