المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٣ - المراجعة ٦
وقوله[١] : «أيها الناس استصبحوا من شعلة مصباح واعظ متعظ، وامتاحوا من صفو عين قد روقت من الكدر»[٢] الخطبة.
وقوله[٣] : «نحن شجرة النبوة، ومحط الرسالة؛ ومختلف الملائكة، ومعادن العلم، وينابع الحكم ـ ناظرنا ومحبنا ينتظر الرحمة، وعدونا ومبغضنا ينتظر السطوة»[٤] .
وقوله[٥] : «أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذباً وبغياً علينا، أن رفعنا الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم، وأدخلنا وأخرجهم، بنا يستعطى الهدى ويستجلى العمى. إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم، لا تصلح على سواهم، ولا تصلح الولاة من غيرهم ـ الى أن قال عمن خالفهم ـ: «آثروا عاجلاً وأخروا آجلاً، وتركوا صافياً ـ وشربوا آجناً»[٦] الى آخر كلامه. وقوله[٧] : «فإنه من مات منكم على فراشه، وهو على معرفة حق
[١] كما في الصفحة ٢٠١ من الجزء الأول من النهج من الخطبة ١٠١ [ط الاستقامة بمصر] (منه قدس).
[٢] نهج البلاغة: ٢/٢٠٠ ط الأندلس و١٩٤ ط آخر.
[٣] في آخر الخطبة ١٠٥ آخر صفحة ٢١٤ من الجزء الأول من النهج. وقال ابن عباس «نحن أهل البيت شجرة النبوة ومختلف الملائكة وأهل بيت الرسالة وأهل بيت الرحمة ومعدن العلم» نقل هذه الكلمة عنه جماعة من اثبات السنة، وهي موجودة في آخر باب خصوصياتهم صفحة ١٤٢ من الصواعق المحرقة لابن حجر. [ط الميمنية بمصر ١٣١٢ هـ.]. (منه قدس).
[٤] نهج البلاغة: ٢/٢١٣ ط الأندلس و٢٠٧ ط آخر.
[٥] من كلام له ١٤٠ صفحة ٣٦ من الجزء الثاني من النهج. [ط الاستقامة] (منه قدس).
[٦] نهج البلاغة: ٢/٢٥٥ ط الأندلس و٢٤٩ ط آخر.
[٧] في آخر الخطبة ١٨٥ صفحة ١٥٦ من الجزء الثاني من النهج. [ ط الإستقامة] (منه قدس).