المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٢٩ - المراجعة ٣٢
المؤمنين ايماناً، وأولهم اسلاماً وأنت مني بمنزلة هارون من موسى..» الحديث[١][٢] .
٤ ـ والأحاديث الواردة يوم المؤاخاة الأولى، وكانت في مكة قبل الهجرة حيث آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بين المهاجرين خاصة.
٥ ـ ويوم المؤاخاة الثانية، وكانت في المدينة بعد الهجرة بخمسة أشهر، حيث آخى بين المهاجرين والأنصار وفي كلتا المرتين يصطفى لنفسه منهم علياً، فيتخذه من دونهم أخاه[٣] تفضيلاً له على من سواه ويقول له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، الا أنه لا نبي بعدي». والأخبار في ذلك متواترة من طريق
[١] أخرجه الحسن بن بدر، والحاكم في الكنى، والشيرازي في الألقاب، وابن النجار، وهو الحديث ٦٠٢٩ والحديث ٦٠٣٢ من أحاديث الكنر: ٣٩٥، من جزئه السادس. (منه قدس).
[٢] ٣ ـ في حديث اتكاء الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) على علي (عليه السلام):
راجع: كنز العمال: ١٥/١٠٨ ح٣٠٧ ط٢.
٤ ـ في يوم ضرب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على منكب علي (عليه السلام):
راجع: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ١/٣٢١ ح٤٠١، المناقب للخوارزمي الحنفي: ١٩، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ١١٠، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٢٠٢ ط اسلامبول و: ٢٣٩ ط الحيدرية، كنز العمال: ١٥/١٠٩ ح٣١٠ ط٢، الرياض النضرة: ٢/٢٠٧ و٢١٥ ط٢.
[٣] قال ابن عبدالبر في ترجمة علي من الاستيعاب: آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بين المهاجرين، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار، وقال في كل واحدة منهما لعلي: أنت أخي في الدنيا والآخرة، (قال): وآخى بينه وبين نفسه. اهـ. قلت: والتفصيل في كتب السير والأخبار، فلاحظ تفصيل المؤاخاة الأولى في ص٢٦ من الجزء الثاني من السيرة الحلبية. وراجع المؤاخاة الثانية في ص١٢٠ من الجزء الثاني من السيرة الحلبية أيضاً تجد تفضيل علي في كلتا المرتين بمؤاخاة النبي له على من سواه وفي السيرة الدحلانية من تفضيل المؤاخاة الأولى والمؤاخاة الثانية، ما في السيرة الحلبية، وقد صرح بأن المؤاخاة الثانية كانت بعد الهجرة بخمسة أشهر. (منه قدس).