المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٨٤ - المراجعة ١٦
القطان، وأحمد، ويعقوب الدورقي، وخلق كثير. اهـ.[١] . قلت: ودونك حديثه في كل من صحيحي البخاري ومسلم[٢] عن حميد الطويل، واسماعيل بن أبي خالد، وأبي اسحاق الشيباني، وغير واحد، روى عنه عندهما عمرو الناقد، وعمرو بن زرارة، وسعيد بن سليمان، وروى عنه عند البخاري عمرو بن عوف، وسعد بن النضر، ومحمد بن نبهان، وعلي بن المديني، وقتيبة، وروى عنه عند مسلم أحمد بن حنبل، وشريح، ويعقوب الدورقي، وعبدالله بن مطيع، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، واسماعيل بن سالم، ومحمد بن الصباح؛ وداود بن رشيد، وأحمد بن منيع، ويحيى بن ايوب، وزهير بن حرب، وعثمان بن ابي شيبة، وعلي بن حجر، ويزيد بن هارون. مات (رحمه الله) تعالى ببغداد سنة ثلاث وثمانين ومئة، وله تسع وسبعون عاماً.
ـ و ـ
٩٦ ـ وكيع بن الجراح ـ بن مليح بن عدي، يكنى بابنه سفيان الرواسي الكوفي، من قيس غيلان، عده ابن قتيبة في معارفه من رجال الشيعة[٣] ، ونص ابن المديني في تهذيبه: على أن في وكيع تشيعاً، وكان مروان بن معاوية لا يرتاب في أن وكيعاً رافضي، دخل عليه يحيى بن معين مرة فوجد عنده لوحاً فيه فلان كذا وفلان كذا، ومن جملة ما كان فيه؛ وكيع رافضي، فقال له ابن معين: وكيع خير منك، قال: مني؟ فقال له: نعم. قال ابن معين فبلغ ذلك وكيعاً فقال: ان يحيى صاحبنا، وسئل أحمد بن حنبل اذا اختلف وكيع وعبدالرحمن بن مهدي بقول من نأخذ؟ فرجح قول عبدالرحمن لأمور ذكرها، ومن جملتها: أن عبدالرحمن كان يسلم منه السلف ـ دون وكيع بن الجراح[٤] ـ قلت: ويؤيد ذلك ما أورده
[١] الميزان: ٤/٣٠٦.
[٢] روي عنه في: صحيح البخاري ك التيمم: ١/٨٦، صحيح مسلم ب النهي عن الحديث بكل ما يسمع: ١/٦، صحيح الترمذي: ٥/٣١٥ ح٣٨٤١، سنن أبي داود: ٣/٣٥ ح٢٦٠٦، سنن النسائي ك الافتتاح: ٢/١٢٦، سنن ابن ماجة: ١/١٣ ح٣٣.
[٣] المعارف لابن قتيبة: ٦٢٤.
الميزان: ٤/٣٣٦.