المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٦٣ - المراجعة ١٦
ويعقوب الفسوي، وخلق من طبقتهما، سمعوا واحتجوا به، ذكره ابن سعد في الجزء ٦ من طبقاته[١] فنص على أنه: كان شديد التشيع. قلت: ولذا ضعفه يحيى، أما أبو حاتم فقد قال: محله الصدق، وقد ذكره الذهبي في الميزان[٢] فنقل من أقوال العلماء فيه ما نقلناه، ووضع على اسمه الرمز إلى أن أبا داود والترمذي[٣] أخرجا له، يروي عندهما عن سعيد بن أبي عروبة، وفطر. مات (رحمه الله) تعالى سنة ثلاث عشرة ومئتين أيام المأمون.
٦٧ ـ علي بن المنذر ـ الطرائفي، شيخ الترمذي، والنسائي، وابن صاعد، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وغيرهم من طبقتهم، أخذوا عنه واحتجوا به. ذكره الذهبي في ميزانه[٤] فوضع على اسمه ت س ق اشارة إلى من أخرجوا حديثه من ارباب السنن، ونقل عن النسائي النص: على أن علي بن المنذر شيعي محض ثقة، وأن ابن حاتم قال: صدوق ثقة، وأنه يروي عن ابن فضيل، وابن عيينة، والوليد بن مسلم، فالنسائي يشهد بأنه شيعي محض، ثم يحتج بحديثه في الصحيح[٥] . فليعتبر المرجفون المجحفون. مات ابن المنذر (رحمه الله) تعالى سنة ست وخمسين ومئتين.
٦٨ ـ علي بن هاشم ـ بن البريد أبو الحسن الكوفي الخزاز العائذي. أحد مشائخ الامام أحمد، ذكره أبو داود فقال: ثبت متشيع وقال ابن حبان: علي بن هاشم كان مفرطاً في التشيع، وقال البخاري: كان علي بن هاشم وأبوه غاليين في مذهبهما. قلت: ولذا تركه البخاري، لكن الخمسة احتجوا به، وابن معين وغيره
[١] صفحة ٢٨٢. (منه قدس).
[٢] الميزان للذهبي: ٣/١٥٠.
[٣] روي عنه في: صحيح الترمذي: ٥/٣٠٠ ح٣٨٠٤.
[٤] الميزان للذهبي: ٣/١٥٧.
[٥] روي عنه في: صحيح الترمذي: ٥/٣٠٣ ح٣٨١٠، سنن ابن ماجة: ١/٩ ح٢١.