المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٦ - المراجعة ٤
وتسعين[١] ومات سنة تسع وسبعين ومئة[٢] وولد أبو حنيفة سنة ثمانين، وتوفي سنة خمسين ومئة[٣] . والشيعة يدينون بمذهب الأئمة من أهل البيت ـ وأهل البيت أدرى بالذي فيه ـ وغير الشيعة يعملون بمذاهب العلماء من الصحابة والتابعين، فما الذي أوجب على المسلمين كافة بعد القرون الثلاثة تلك المذاهب دون غيرها من المذاهب التي كان معمولاً بها من ذي قبل؟ وما الذي عدل بهم عن أعدال كتاب الله وسفرته، وثقل رسول الله وعيبته، وسفينة نجاة الأمة وقادتها وأمانها وباب حطتها؟!
[١] ذكر ابن خلكان في أحوال مالك من وفيات الأعيان أن مالكاً بقي جنيناً في بطن أمه ثلاث سنوات، ونص على ذلك ابن قتيبة حيث ذكر مالكاً في أصحاب الرأي من كتابه المعارف: ١٧٠، وحيث أورد جماعة زعم أنهم قد حملت بهم أمهاتهم أكثر من وقت الحمل صفحة ١٩٨ من المعارف أيضاً. (منه قدس).
[٢] الإمام مالك:
راجع أحواله في: روضات الجنات: ٧/٢٢٣ ـ ٢٢٧، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة: ٢/٤٨٧ ـ ٥٤٠.
الإمام مالك يبقى في بطن أمه ثلاث سنين!!
راجع: تنوير الحوالك شرح موطأ مالك للسيوطي الشافعي: ١/٣، ط دار إحياء الكتب العربية بمصر، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة: ٢/٤٨٩، وفيات الأعيان لابن خلكان في ترجمة مالك: ٤/١٣٧، ط دار صادر، المعارف لابن قتيبة: ٢١٦ و٢٥٧ ط الرحمانية بمصر.
ونقله في كتاب الإمام الصادق والمذاهب الأربعة عن: الانتقاء لابن عبدالبر: ١٢، مناقب مالك للسيوطي: ٦.
[٣] الامام أبو حنيفة.
راجع: رضوات الجنات: ٨/١٦٧ ـ ١٧٦، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة: ١/٢٨١ ـ ٣٣٠.