المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٨٤ - عقى
و قَاعَ البَعيرُ قُوَاعاً: ضَلَعَ [١٤].
و تَقَوَّعَ الأمْرَ: عَلاهُ.
و قاعَةُ الدَّارِ: ساحَتُها.
و القَاعُ: الأرْضُ الواسِعَةُ المُسْتَوِيَةُ، و الجَميعُ: الأقْوَاعُ و القِيْعَةُ و القِيْعَانُ.
و الأُقَيَّاعُ [١٥]: مَوْضِعٌ.
عقى:
تَعْقِيَةُ العُقَابِ و غيرِها من الطَّيْر [١٦]: ارْتِفاعُها.
و عَقَّى بالسَّهْم: رَمى به في السَّماء.
و عَقَّيْتُه: أَتْبَعْتَه بالكَلام، يُقال: واجِهْني و لا تُعَقِّني.
و أعْقى الشَّيءُ: اشْتَدَّتْ مَرارتُه. قال الخارْزَنْجيُّ: فأمّا المَثَلُ: «لا تكُنْ خُلْواً فَتُسْتَرَطَ و لا مُرّاً فَتُعْقي [١٧]»، فَحَكاه يَعقوبُ بكَسْر القاف على الأوَّل، و أبو عُبَيْدٍ يَفْتَحُها [١٨] و فَسَّرَه على «تُلْفَظ». قال: و لا أدْري أيُقال أعْقَيْتُه لَفَظْتُه لِمَرَارَتِه أو عَقَيْتُه، فيكون مِثْلَ: أعْرَفَ الفَرَسُ و عَرَفْتُه و أَجَزَّ و جَزَزْتُه.
و عَقى الصَّبيُّ و البَهْمُ عَقْياً: خَرَجَ عِقْيُهُما.
و أعْقى عليهم: أي أتى بشَنَاعَةٍ.
[١٤] هكذا وردت الجملة في الأصلين، و في العباب و القاموس: قاع الكلب قَوَعاناً- محركةً-:
ظلع.
[١٥] ضبطت الكلمة في الأصل بفتح الألف و سكون القاف و فتح الياء، و قد أثبتنا ما ورد في ك و نص عليه في معجم البلدان: ١/ ٣١٤ و القاموس.
[١٦] و في مطبوع الصحاح: «عَقَى الطائر» بلا تشديد، و في التكملة: «عَقا: ارتفع».
[١٧] المثل بهذا النص في أمثال أبي عبيد: ٢١٩ و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ١٨٣ و التاج، و لكنه في التهذيب و اللسان: لا تكن مرّاً فتعقى و لا حلواً فتزدرد.
[١٨] في ك: بفتحها.