المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٨٦ - وقع
و التَّوَقُّعُ: الحَذَرُ. و التَّنَظُّرُ، جَميعاً.
و الاسْتِيْقَاعُ: تَخَوُّفُ ما يَقَعُ.
و التَّوْقِيعُ بالظَّنِّ و الكَلامِ و الرَّمْيِ: اذا أحْرَزْتَ [٢٣] الشَّيءَ لِتَقَعَ عليه، يُقال: وَقِّعْ: أي ألْقِ ظَنَّكَ.
و التَّوْقِيْعُ- أيضاً-: أثَرُ الرَّحْلِ و السَّرْجِ على ظَهْرِ المَرْكُوب. و اقْبالُ الصَّيْقَلِ على السَّيْف بمِيْقَعَتِه يُحَدِّدُه، و سَيْفٌ وَقِيْعٌ، و قد اسْتَوْقَعَ: أنَى له الشَّحْذُ. و إذا أصَابَ الأرْضَ مَطَرٌ مُتَفَرِّقٌ فذلك تَوْقِيعٌ في نَباتها.
وَ وَقَعْتُ [٢٤] الحَدِيْدَةَ: ضَرَبْتَها بالمِيْقَعَة و هي المِطْرَقَة. و تُسَمّى خَشَبَةُ القَصّارِ التي يُدَقُّ عليها: المِيْقَعَةَ.
و الحَوَافِرُ تَقَعُ البَرَاحَ: أي تَطَأُهُ و تَضْرِبُه. و حافِرٌ وَقِيْعٌ: وَقَعَتْه الحِجارَةُ.
و الوَقِيْعَةُ: مَنْقَعُ الماءِ، و الجَميعُ: الوَقِيْعُ ثمَّ الوَقائعُ.
و الوِقَاعُ: وَقعَاتُ الدَّهْرِ، جَمْعُ الوَقِيْعَةِ، و هي مِثْلُ الوَقْعَةِ.
و الواقِعَةُ: النّازِلَةُ. وَ وَقَعْتُ بهم و أوْقَعْتُ- لُغَتانِ-: واقَعْتَهم.
[و هو] [٢٥] وَقِعَةٌ في النّاسِ: أي يَقَعُوْنَ فيه [٢٦].
و وُقِعَ في يَدي: مِثْلُ سُقِطَ.
و يُقال: وَقَعَ الرَّبيعُ بالأرض، و لا يُقال سَقَطَ.
و الوَقَعَةُ [٢٧]: من بَني سَعْدِ بن هَوازِن أرِبّاءِ النبيِّ- صلّى الله عليه
[٢٣] في ك: اذا حرزت.
[٢٤] ورد الفعل بالتحريك في الأصلين و معظم المعجمات، و هناك النص عليه في المقاييس و القاموس.
[٢٥] زيادة يستدعيها السياق.
[٢٦] هكذا وردت الجملة في الأصلين، و الله العالم.
[٢٧] ضبطت الكلمة في الأصلين بسكون القاف، و قد حركناها تبعاً لنص التكملة و القاموس.