المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٨ - نعم
و جارِيَةٌ مُنَعَّمَةٌ و مُنَاعَمَةٌ [١٥] و ناعِمَةٌ.
و النِّعْمَةُ: اليَدُ البَيْضاء.
و نَعِمَ الله بك عَيْناً يَنْعَمُ و يَنْعِمُ [١٦]، و أنْعَمَ الله بك عَيْناً [١٧]: لُغَتان.
و نَعَّمَكَ الله [١٨] عَيْناً: كما يُقال كَفَلْتُك [١٩]. و نِعْمَ الله بك عَيْناً- بسُكُون العَيْن.
و أنْعَمَتِ الرِّيْحُ: هَبَّتْ نُعَامىٰ و هي الجَنُوب، و كأنَّه من النَّعْمَة لِرُطُوبَتها.
و يُقال: النَّعْمُ في النَّعَمِ: و هو الإِبِلُ و البَقَرُ و الشّاءُ، و يُذَكَّرُ و يُؤَنَّثُ.
و نَعَمْ: أدَاةٌ تُسْتَعْمَل في جَواب الواجِب.
و يقولون: أفْعَلُه و نَعَامَ عَيْنٍ، و نِعَامَ عَيْنٍ، و نُعْمى عينٍ، و نُعْمَ عينٍ، و نَعِمّا عينٍ [٢٠]، و نُعْمَةَ عينٍ، و نَعَامَةَ عينٍ.
و قال بعضُهم: اذا وَجَدَ الوَحْشِيُّ ماءَ السَّماء و مَرْعىً [٢١] فيا نُعْمَ هو، كما تقول: هو في نُعْمٍ من عَيْشِهِ.
و هو رَجُلٌ نَعِيْمٌ و نَعِمّاً [٢٢]: أي نِعْمَ ما [٢٣].
[١٥] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين و في مطبوع الصحاح و الأساس، و السياق يقتضي أن تكون مبنيةً للمفعول، و لكنها في مطبوع المحكم و اللسان و القاموس بكسر العين.
[١٦] «و ينعم» الثانية لم ترد في ك.
[١٧] فى ك: «علينا» بدل «عيناً».
[١٨] في ك: «نعمك اللَّه» ك «فرح»، و مثلها جميع المعجمات، و رُوِيَ التشديد- كالأصل- في اللسان.
[١٩] هكذا وردت الجملة في الأصلين، و لم نعرف المراد إن لم يكن اشارة الى جواز التخفيف و التشديد و وجوه التخفيف المختلفة المروية في «كفل».
[٢٠] «و نعما عين» لم ترد في ك.
[٢١] «و مرعى» لم ترد في ك.
[٢٢] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين و في بعض المعجمات و إن كان كسر النون أشهر.
[٢٣] في ك: أي نعم (بدون- ما-).