المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٩ - نعم
و انما نُعَامَاكَ أَنْ تَفْعَل كذا: أي قُصَاراك.
و النُّعْمَانُ: نَبْتٌ.
و نَعْمَانُ: أرْضٌ بالحجاز.
و يَنْعَمُ [٢٤]: حَيٌّ من اليَمن.
و الإِنْعَامُ [٤١/ ب]: الزِّيادَة، و منه: دَقَقْتُه دَقّاً نِعِمّاً.
وَ تَنَعَّمْتُهم: تَمَشَّيْتَ اليهم.
و تَنَعَّمَ الطَّريقَ و انْتَعَمه: رَكِبَه، و كأنَّهما من ابنِ النَّعَامَة: و هي عَصَبَةٌ في باطِنِ أخْمَصِ الرِّجْل.
و نَعَّم قَدَمَيْه [٢٥]: ابْتَذَلَهما.
و تَنَعَّمْتُه في الحاجَة: اعْتَمَدْتَه.
و تَنَعَّمْتُه: ألْحَحْتَ عليه سَوْقاً. و كأنَّه من [طَرْدِ النَّعَامَة] [٢٦].
[و النَّعَامَةُ: بَيْتٌ من بُيُوْت الأعْرَاب. و صَخْرَةٌ في الرَّكِيَّة ناشِزَةٌ. و النَّعْشُ.
و خَشَبَةُ البَكْرَة. و حِجارَةٌ تُنْصَبُ فوقَ] [٢٧] الجَبَل لِيُهْتَدىٰ بها. و عَلَامَةٌ كان يَتَّخِذُها الرَّجُلُ على ظَهْر بَيْتِه في الجاهِليَّة لِيُعْلَمَ أنَّه شَريف، قال البُرَيْقُ الهُذليُّ:
قد أشْهَدُ الحَيَّ جَميعاً بِهمْ [٢٨] * * *لَهُمْ نَعَامٌ و عليهمْ نَعَمْ
[٢٩]
و شَالَتْ نَعَامَتُهم، و يُرْوىٰ: خَفَّتْ نَعَامَتُهم: أي ذَهَبُوا وَ تَفَرَّقوا، و قيل: النَّعَامَةُ و ابْنُ النَّعَامَةِ جميعاً: الطَّريقُ، و المعنى: اسْتَمَرَّ بهم السَّيْرُ؛ و نَقِيْضُه: قَرَّتْ
[٢٤] وردت الكلمة في الأصلين بضم العين، و قد أثبتنا ما نص عليه في القاموس.
[٢٥] و في المعجمات: تنعم قدميه.
[٢٦] زيادة من ك.
[٢٧] زيادة من ك أيضاً.
[٢٨] في ك: بها، و في الأساس: لها.
[٢٩] البيت للبريق نفسه في الأساس، و لم يرد في ديوان الهذليين و لا في التمام.