المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٨ - ربع
و المَرْبَعُ: المَنْزِلُ في الرَّبيع خاصَّةً. و تَرَبَّعَ: أقَامَ رَبيعاً.
و الرَّبِيْعُ: النَّهْرُ الصَّغيرُ؛ و جَمْعُه: أرْبِعاءُ. و الكَلَأُ أيضاً، و يُجْمَعُ حينئذٍ:
أرْبَعَة.
و اسْتَرْبَعَ الغُبَارُ: سَطَعَ.
و هو جَلْدٌ مُسْتَرْبعٌ: أي صَبُوْرٌ مُطِيْقٌ للشَّيْء قائمٌ به.
و هو مُرْبعٌ: أي كَثيرُ النِّكاح.
و إِنَّكَ لَتُرْبعُ عَلَيَّ: إِذا سَأَلَ ثمَّ ذَهَبَ ثمَّ عَادَ.
و ارْتَبَعَ ارْتِبَاعاً و رِبْعَةً: سَمِنَ من الرَّبيع.
و أرْبَعَ إبله: رَعَاها في الرَّبيع. و أوْرَدَها الماءَ رِبْعاً أيضاً. و الرِّبْعُ: أن تَحْبِسَ الابِلَ ثلاثة أيّامٍ ثم تُوْرِدَها الرابعَ. و إِذا أُرْسِلَتِ الابلُ فَتَرِدُ الماءَ كلَّما شَاءتْ بلا وَقْتٍ فهو الإِرْبَاعُ ايضاً، يقال: ترَكتها هَملًا مُرْبَعاً.
و أرْبَعَ: وُلدَ له في شَبابِه. و وَلَدهُ رِبْعِيُّون.
و كانوا ثلاثةً فأرْبَعُوا: أي صارُوا أرْبَعَةً، هذا من غيرِ أنْ تقولَ: رَبَعْتُ.
و ناقَةٌ مُرْبِعٌ: لها رُبَعٌ. و إذا لَقِحَتْ في أوَّلِ الرَّبيع أيضاً. و كذلك المِرْباعُ التي تُبَكِّرُ بالحَمْل. و جَمْعُ الرُّبَعِ- و هو ما نُتِجَ في الرَّبيع- الرِّبَاعُ.
و يُقال: «ما لَهُ هُبَعٌ و لا رُبَعٌ [٩٥]».
و المِرْبَاعُ: المكان الباكِرُ بالنَّبات.
و المِرْبَعُ و المِرْباع: واحِدُ مَرَابِيْع النُّجُوم؛ و هي التي يرزُقُ الله المَطَرَ في وَقْت أنْوائها.
و الرُّبُعُ: المَطَرُ لا يَهْبِط منه سَيْلٌ. و هو جَمْعُ الرَّبيع. و قد يُسَمَّىٰ الوَسْمِيُّ رَبيعاً أيضاً.
[٩٥] هذا القول أو المثل في الصحاح و الأساس و اللسان و التاج.