المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٨ - حص
و الضِّحُّ: ما وَقَعَتْ عليه الشَّمْسُ. و الفَضَاءُ. يُقال [٦٨]: «جاءَ بالضِّحِّ و الرِّيْحِ» أي بالشَّيْءِ الكَثير.
الحاء و الصاد
حص:
الحُصَاصُ: شِدَّةُ العَدْوِ في سُرْعَةٍ. و الضُّرَاطُ. و الجَرَبُ.
و الحُصُّ: الوَرْسُ يُصْبَغُ به.
و الحَصُّ: ذَهَابُ الشَّعَرِ سَحْجاً، كما تَحُصُّ البَيْضَةُ رأْسَ صاحِبهِا، و هو الحَلْقُ أيضاً.
و الأحَصُّ من الأيّام: الذي تَطْلُعُ شَمْسُه و تَصْفُو سَمَاؤه [٦٩].
و سَيْفٌ أحَصُّ: لا أثَرَ فيه.
و الحَصُّ: السُّرْعَةُ في العَدْوِ.
و رَحِمٌ حَصّاءُ: مَقْطُوْعَةٌ.
و الحِصَاصُ: الوَجْدُ. و رِقَّةُ القَلْب.
و رَجُلٌ أحَصُّ: نَكِدٌ.
و الحِصَّةُ: النَّصِيْبُ، و الجَميعُ: الحِصَصُ. و تَحَاصَّ القَوْمُ: اقْتَسَموا بالحِصَصِ. و أحْصَصْتُ [٧٠] القَوْمَ: أعْطَيْتَهم الحِصَصَ.
و الحَصْحَصَةُ: الحَرَكَةُ في الشَّيْءِ حَتىٰ يَسْتَقِرَّ فيه و يَسْتَمْكِنَ. و بَيَانُ الحَقِّ و وُضُوْحُه بعد كِتْمانِه، و منه [قَوْلُه تعالى] [٧١]: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ [٧٢].
[٦٨] هذا القول مثل، و قد ورد في المعجمات و أمثال أبي عبيد: ١٨٨ و مجمع الأمثال: ١/ ١٦٨.
[٦٩] و ذلك كناية عن البرد كما في التهذيب و الأساس، و قال في التاج تعقيباً على كلمة (سماؤه): «هو غلط صوابه: شماله».
[٧٠] في الأصل: حصصت، و ما أثبتناه من ك و المعجمات.
[٧١] زيادة من ك.
[٧٢] سورة يوسف/ ٥١.