المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١ - نعر
و العَرَنُ- بفَتْح الراء و العَيْن أيضاً-: شَجَرَةٌ يُدْبَغ فيها تَنْبُتُ بالشّام. و قَرْحٌ يَخْرُج في باطِن جِرَانِ البَعير، و قد اعْتَرَنَ و عَرِنَ.
و العِرْنِيْنُ: الأنْف، و الجَميع: العَرَانِيْنُ. و ما ارْتَفَعَ من الأرْض. و أوَّلُ الشَّيْء. و العَرَانِيْنُ: الأشْرَافُ و السّادَة.
و العُرْنَةُ: أثَرُ سَحَجٍ في جِلْدِ الدابَّة ذَهَبَ شَعَرُه.
و
في الحديث [١٤]: «اقتُلوا من الكِلاب كُلَّ بَهِيْمٍ ذي عُرْنَتَيْنِ»
أي نُكْتَتَيْنِ فَوْقَ عَيْنَيْه.
و العُرَانِيَةُ: طَحْمَةُ السَّيْل.
و عُرَيْنَةُ: حَيٌّ من اليَمن.
نعر:
نَعَرَ نَعِيْراً فهو ناعِرٌ و نَعُوْرٌ: لِصَوْتٍ في الخَيْشُوْم. [و النُّعْرَةُ: الخَيْشُوْم] [١٥].
و نَعَرَ العِرْقُ نُعُوْراً: و هو خُروجُ الدَّم في شِدَّةِ صَوْتٍ.
و هو نَعَّارٌ في الفِتَن: أي نَهّاضٌ.
و امْرَأةٌ نَعَّارَةٌ: صَخّابَةٌ فَحّاشَة.
و النّاعُوْرُ: ضَرْبٌ من الدِّلاء يُسْتَقىٰ به [١٦].
و النّاعُوْرَة: مَضِيْقٌ في نَهرٍ في صَبّ [١٧] كالمِيْزاب، و منه: ناعُوْرَة الرَّحىٰ المُرَكَّبةُ على الجَنَاح.
و نَعِرَ الحِمَارُ: أصابَتْه النُّعَرَةُ في أنْفِه: و هو [١٨] ذُبَابٌ أزْرَق.
[١٤] الحديث في النهاية: ٣/ ٨٩ و اللسان و التاج.
[١٥] زيادة من ك.
[١٦] في الأصل: يسقى به، و ما أثبتناه من ك و المعجمات.
[١٧] في ك: في صيب.
[١٨] في ك: و هي.