المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٦٦ - نوع
الكتابِ و عِنْيَانُه و عُنْوَانُه.
و عَرَفْتُه في مَعْنَاتِه: أي في مَعْناه.
و عَنَانِيَ الشَّيْءُ عَنَاءً، و عَنّاني، جَميعاً.
فأمّا مَثَلُهُم: «عَنِيَّةٌ تَشْفي الجَرَب [٣٨]» فالعَنِيَّةُ: ماءُ الجَرادِ المَطْبُوخ يُخْلَطُ به أبْوالُ الإِبِلِ و المِلْحُ.
و عَنَاني الأمْرُ عِنَايَةً، فاعْتَنَيْتُ.
و عَنَتْ أُمُوْرٌ و اعْتَنَتْ: عَرَضَتْ.
نوع:
نَوَّعْتُه فَتَنَوَّعَ: عَلَّقْتَه فَتَرَجَّحَ.
و مَكانٌ مُتَنَوِّعٌ: بَعِيدٌ. و اسْتَنَاعَ فيه: ذَهَبَ و انْهَمَكَ [٣٩]، و اذا تَمادى فيه أيضاً.
و ناعَتِ العُقَابُ: جَنَحَتْ للانْقِضاض.
و نَاعَ: طَلَبَ، و منه قَوْلُهم: جائعٌ نائعٌ. و قيل النائعُ: العَطْشانُ، و يُقال: ألْقى اللهُ [عليه] [٤٠] الجُوْعَ و النُّوْعَ. و قيل: هو إتْباعٌ. و قيل:
النُّوْعُ: الجُوْعُ، و الفِعْلُ [٤٩/ أ]: ناعَ.
و اسْتَنَعْتُهُم: تَقَدَّمْتُهم لِيَتَّبِعُوني. و كذلك اسْتَنَاعَ البَعِيْرُ، و اسْتَنْعى [٤١] في مَعْناه مَقْلُوْبٌ منه.
[٣٨] ورد المثل في المعجمات و أمثال أبي عبيد: ١٠٢ و مجمع الأمثال: ١/ ٤٧٩ و في بعضها «عنيته .. الخ» و في بعض آخر: «العنية».
[٣٩] في الأصل: و انهمل، و ما أثبتناه من ك.
[٤٠] زيادة من ك.
[٤١] في الأصل: و استعنى، و التصويب من ك و اللسان.