العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣١٤ - و من المرجوعات إلى المرتضى
بن الحسن السراج الخطيب قال: حدثنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه الجعيد قال:
حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال: حدثنا أبي قال:
حدثنا علي بن موسى قال: حدثني أبي موسى قال: حدثني أبي جعفر قال: حدثني أبي محمّد قال: حدثنا أبي علي بن الحسين قال: حدثنا أبي الحسين بن علي [قال]:
إنّ يهوديا سأل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (كرّم اللّه وجهه) فقال: أخبرني عمّا ليس للّه، و عمّا ليس عند اللّه، و عمّا لا يعلمه اللّه عزّ و جلّ.
فقال علي (كرّم اللّه وجهه): «أمّا ما لم يعلمه اللّه عزّ و جلّ فذلك قولكم يا معشر اليهود: «إنّ عزير ابن اللّه» و اللّه لا يعلم له ولدا.
و أمّا قولك: «عمّا ليس عند اللّه» فليس عند اللّه ظلم العباد.
و أمّا قولك: «عمّا ليس للّه» فليس للّه شريك».
فقال اليهودي: و أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله.
[٢٢٣]- و منها ما ذكر أنّ عمر بن الخطّاب استخلف أبا هريرة على اليمامة فوجد
[٢٢٣]- و القصّة رواها ابن حجر في حرف القاف من كتاب الإصابة: ج ٥ ص ٢٣٢ ط
جعفر قال: قال [أبي جعفر] الصادق (عليه السّلام): سمعت أبي يحدّث عن أبيه، عن جدّه [قال]:
إنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام) فقال: أخبرني عمّا ليس للّه، و عمّا ليس عند اللّه، و عمّا لا يعلمه اللّه تعالى.
فقال [أمير المؤمنين (عليه السّلام)]: أمّا ما لا يعلمه اللّه، فلا يعلم أنّ له ولدا؟ تكذيبا لكم حيث قلتم:
«عزير بن اللّه».
و أمّا قولك: «ما ليس للّه». فليس للّه شريك.
و أمّا قولك: «ما ليس عند اللّه». فليس عند اللّه ظلم للعباد.
فقال اليهودي: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، و أشهد أنّك الحقّ و من أهل الحقّ، و قلت الحقّ. و أسلم على يده.
و انظر ما تقدّم في الحديث: ٦٨ من أصلي المخطوط ص ٢٠٠، و في هذه الطبعة ص ١٦٤.