العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٩٥ - و منهم عمر بن الخطّاب
و أمّا صلاة كلّ شيء فسبحان اللّه و بحمده.
و أمّا الأربعة الّذين لم يرتكضوا في أصلاب الآباء و أرحام النساء [و] فيهم [نفخ] الروح فادم و حوّاء و عصا موسى و الكبش الذي فدي به إسحاق [١].
و أمّا الرجل الّذي لا أب له/ ٣١٢/ فعيسى بن مريم.
و [أمّا] الرجل الّذي لا قوم له فآدم.
و أمّا القبر الّذي سار بصاحبه فالحوت حين سار بيونس في البحر.
و أمّا قوس قزح فأمان من اللّه تعالى و ليست بقوس قزح و إنّما قزح الشيطان.
و أمّا البقعة الّتي طلعت عليها الشمس [و] لم تطلع عليها قبلها و لا بعدها فالبحر حيث انفلق لبني إسرائيل.
و أمّا الظاعن الّذي ظعن مرّة و لم يظعن قبلها و لا بعدها فجبل طور سيناء كان بينه و بين الأرض المقدّسة أربع ليال فلمّا عصت بنو إسرائيل أطاره اللّه بجناحين من نور فيه ألوان العذاب فأظلّه اللّه عليهم ثمّ نادى مناد: إن قبلتم التوراة كشفت عنكم و إلّا ألقيته عليكم. فأخذوا التوراة تقديرا؟ فردّه اللّه إلى مكانه، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ [كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] الآية: [١١٧/ من سورة الأعراف: ٧].
و أمّا الشجرة الّتي نبتت من غير ماء فاليقطينة الّتي نبتت على يونس (عليه السّلام).
و أمّا الشيء الّذي يتنفّس و لا روح له فالصّبح.
و أمّا اليوم فعمل، و [أما] أمس فمثل، و [أما] غد فأجل، و [أما] بعد غد فأمل.
و أمّا الرعد فاسم الملك الّذي يسوق السحاب و صوته زجره.
و أمّا البرق فمخاريق بأيدي الملائكة تضرب بها السحاب.
و أمّا المجرّة فأبواب السماء، و منها ما يفتح أبواب السماء؟
و أمّا المحو الّذي في القمر فقوله/ ٣١٣/ تعالى: فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً [١٢/ الإسراء: ٧٠] أي تركناها فلم نمحها كما محونا نور القمر.
[١] كذا.