التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٧ - الرابع مدافعة الأخبثين
..........
فلعله تصحيف [١].
فالرواية- على ما ذكره- مشتملة على كل من حابسي الغائط و البول و لكنك خبير بان ما يمكن الاعتماد عليه من الأخبار المروية بطرقنا غير مشتمل على الحاقب بل نسخ التهذيب- قاطبة- و المحاسن و غيره مشتملة على الحاقن و الحاقنة.
نعم ورد ذلك أعني حابس البول بلفظ الحاقب و غيره في جملة من الروايات المروية بطرقنا [٢] غير انها ضعيفة السند و غير قابلة للاعتماد عليها أبدا.
نعم نقل في الحدائق عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّٰه (ع) انه قال: لا صلاة لحاقن و لا حاقب [٣].
إلا انك قد عرفت ان نسخ التهذيب و غيرها خالية عن الحاقب و انما رواياتنا مشتملة على الحاقن و الحاقنة دون الحاقب، إذا فلا مناص في التعدي إلى حابس الغائط، و الحاقه بحابس البول من دعوى عدم الفصل و القطع بالملاك كما مر.
ثم إن الضمير في قوله: من هو في ثوبه. يرجع الى النجس- من بول أو غائط- المدلول عليهما بالحاقب و الحاقن- على فرض اشتمال الرواية على الكلمتين، و لكن في المحاسن ان في بعض النسخ من هو في نومه.
[١] المجلد الثاني م ٥ ص ١٣١
[٢] راجع ب ٨ من أبواب القواطع من الوسائل.
[٣] الحدائق ج ٦ ص ٣٢٨ من الطبع الجديد و لكنه (قده) تعرض لتلك الرواية في ج ٩ ص ٦١ مصرحا بأن الموجود في التهذيب و المحاسن و غيرهما ما قدمناه من انه لا صلاة لحاقن و لا لحاقنة. فليلاحظ.