التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٤
..........
استدراكات
١- نقلنا في ص ٥٣ رواية عن سلمة و حكمنا باعتبارها نظرا الى أن معلى بن محمد الواقع في سندها ممن وقع في أسانيد كامل الزيارات فيكون موثقا بتوثيق ابن قولويه. و لا يقدح في ذلك ما ذكره النجاشي في ترجمته من أن معلى بن محمد البصري مضطرب الحديث و المذهب، لأن معنى الاضطراب في الحديث أن رواياته مختلفة فمنها ما لا يمكن الأخذ بمدلوله، و منها، ما لا مانع من ان يعتمد عليه، لا أن اضطرابه في نقله و حكايته فلا ينافي ذلك وثاقته حتى يعارض به توثيق ابن قولويه و يحكم بضعف الرواية.
٢- جاء في ص ٦١ ان رسول اللّٰه (ص) كان يأوي إلى فراشه بعد العشاء الآخرة. و رمزنا الى موضع الرواية في التعليقة الا انها لم تكن مشتملة على لفظة «آوى الى فراشه» و قد وردت الرواية بتلك اللفظة في الباب ١٤ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها الحديث ٦ و في الباب ٤٣ من أبواب المواقيت الحديث ١ و ٤ من الوسائل فليراجع.
٣- نقلنا في ص ١٢٣ رواية عن علي بن حنظلة و لم نشر الى اعتبار سندها و ضعفه، و لكنها ضعيفة السند مطلقا سواء أقلنا بوثاقة علي بن حنظلة أم لم نقل و ذلك لان الشيخ (قده) رواها بإسناده عن الطاطري و طريقه اليه ضعيف على ما مر غير مرة. نعم له رواية ثانية رواها أيضا عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: قال (ع) في كتاب علي (ع) القامة ذراع و القامتان الذراعان (ب ٨ مواقيت من الوسائل) و الحكم بضعف هذه الرواية يتوقف على القول بعدم وثاقة علي بن حنظلة و حيث أنا بنينا في محله على وثاقته لما ورد في صحيحة محمد بن الحسن الصفار المروية في بصائر الدرجات من