التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ١٥ - الاستدلال بالكتاب
..........
الدعوى الاولى:
ان صلاة الجمعة ليست واجبة تعيينية عند عدم حضور الامام (عليه السلام) أو من نصبه لذلك.
الدعوى الثانية:
أن حضوره (عليه السلام) أو المنصوب الخاص من قبله شرط لوجوبها لا لمشروعيتها فهي مشروعة في عصر الغيبة و مجزئة عن الظهر و نتيجة هذا هو الوجوب التخييري لا محالة.
(أما الدعوى الاولى): فلا بد لنا في إثباتها و تدعيمها من التعرض للأدلّة المستدل بها على وجوب صلاة الجمعة تعيينا فإذا أثبتنا بطلانها ظهر بطلان القول بالوجوب التعييني لا محالة لأنه أمر يحتاج إلى دليل، و المفروض عدم استقامته فنقول:
استدل القائل بالوجوب التعييني في المسألة بوجوه من الكتاب و السنة.
الاستدلال بالكتاب
أمّا الكتاب فبقوله عز من قائل. يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا نُودِيَ لِلصَّلٰاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلىٰ ذِكْرِ اللّٰهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [١].
[١] الجمعة ٦٢: ٩.