التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٧ - القول في المسافر
..........
ما رأيت و نعم ما صنعت، يعني في السفر [١].
و «منها»: صحيحة الحلبي التي رواها الصدوق بإسناده- و هو صحيح- عن أبي عبد اللّٰه (ع) قال: ان خشيت ان لا تقوم في آخر الليل، أو كانت بك علة أو أصابك برد فصل و أوتر في أول الليل في السفر [٢] و رواها الشيخ بإسناده عن احمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي.
و «منها»: صحيحة عبد الرحمن بن أبي نجران (في حديث) قال:
سألت أبا الحسن (ع) عن الصلاة بالليل في السفر في أول الليل فقال:
إذا خفت الفوت في آخره [٣].
و «منها»: صحيحة محمد بن حمران عن أبي عبد اللّٰه (ع) قال:
سألته عن صلاة الليل أصليها أول الليل؟ قال: نعم اني لا فعل ذلك، فإذا أعجلني الجمال صليتها في المحمل [٤].
و السفر في هذه الصحيحة و ان لم يذكر- صريحا- فتكون حينئذ مطلقة لا محالة، إلا أن ذيلها قرينة على أن المراد منها خصوص حال السفر و ما ورد فيها انما هو حكم السفر.
و «منها»: موثقة سماعة بن مهران انه سأل أبا الحسن الأول (ع) عن وقت صلاة الليل في السفر فقال: من حين تصلي العتمة الى ان ينفجر الصبح [٥].
و «منها»: ما رواه الشهيد في الذكرى نقلا من كتاب محمد بن
[١] المرويات في ب ٤٤ من أبواب المواقيت من الوسائل.
[٢] المرويات في ب ٤٤ من أبواب المواقيت من الوسائل.
[٣] المرويات في ب ٤٤ من أبواب المواقيت من الوسائل.
[٤] المرويات في ب ٤٤ من أبواب المواقيت من الوسائل.
[٥] المرويات في ب ٤٤ من أبواب المواقيت من الوسائل.