التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٥ - استحباب التعجيل في الصلاة
(مسألة ٩) يستحب التعجيل في الصلاة (١) في وقت الفضيلة و في وقت الاجزاء، بل كلما هو أقرب الى الأول
الخير ما يعجل [١].
فمع دلالة الروايات على أن أول الوقت و التعجيل الى الخير أفضل كيف يكون الاحتياط في درك الفضيلة الصبر الى المثل؟! بل في موثقة سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّٰه (ع) قال: العصر على ذراعين فمن تركها حتى تصير على ستة أقدام فذلك المضيع [٢].
و معه كيف يصح القول بان الاحتياط في التأخير إلى المثل، فهل الاحتياط في التضييع؟! إذا الأفضل ما ذكرناه من أن يؤتى بالعصر بعد صلاة الظهر و نافلة العصر من دون فصل و انتظار.
استحباب التعجيل في الصلاة
(١) لما تقدم من الروايات الآمرة بالتعجيل، لعدم الفرق فيها بين وقتي الفضيلة و الاجزاء، فإنه من التعجيل الى الخير و قد عقد في الوسائل بابا لذلك و أورد فيه جملة من الاخبار المتقدمة و غيرها «منها»: موثقة ذريح عن أبي عبد اللّٰه (ع) قال: قال جبرئيل لرسول اللّٰه (ص) في حديث: أفضل الوقت أوله [٣] و «منها»: غير ذلك من الروايات،
[١] المرويتان في ب ٣ من أبواب المواقيت من الوسائل.
[٢] المروية في ب ٩ من أبواب المواقيت من الوسائل.
[٣] المرويتان في ب ٣ من أبواب المواقيت من الوسائل.