التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٦ - الإتيان بصلاة الليل بعد طلوع الفجر
..........
الإتيان بصلاة الليل بعد طلوع الفجر
ذكرنا ان صلاة الليل ينتهي وقتها بطلوع الفجر و استبانة الضياء و هذا يستفاد من عدة من الروايات:
«منها»: ما ورد في ان من خشي طلوع الفجر عجل في صلاته [١].
و «منها»: ما دل على النهي عن الوتر بعد طلوع الفجر [٢]. فإن صلاة الوتر إذا لم تكن مأمورا بها بعد الفجر و هي أهم إجزاء صلاة الليل- لم يكن غيرها بمأمور به بالأولوية.
و «منها»: الأخبار الواردة في قضائها بالنهار و بعد طلوع الفجر [٣] و منها صحيحة جميل بن دراج قال: سألت أبا الحسن الأول (ع) عن قضاء صلاة الليل بعد الفجر الى طلوع الشمس فقال: نعم و بعد العصر الى الليل فهو من سر آل محمد المخزون [٤] و قد مر أن في الوسائل رواها عن محمد بن عمر الزيات و هو غلط و الصحيح محمد بن عمرو الزيات الثقة و قد فرض فيها جميل أن صلاة الليل ينتهي وقتها بطلوع الفجر و قد أقره الإمام (ع) على ذلك. و سأله عن القضاء بعد فريضة الفجر الى طلوع الشمس نظرا الى ذهاب العامة إلى المنع عن الصلاة في خمسة أوقات و منها بعد الفجر الى طلوع الشمس و اجابه (ع) بأنه أمر جائز و انه من سر آل محمد المخزون.
و تدلنا هذه الروايات على أن صلاة الليل ينقضي وقتها بطلوع الفجر
[١] المرويتان في ب ٤٦ من أبواب المواقيت من الوسائل.
[٢] المرويتان في ب ٤٦ من أبواب المواقيت من الوسائل.
[٣] المروية في ب ٤٥ من أبواب المواقيت من الوسائل.
[٤] المروية في ب ٥٦ من أبواب المواقيت من الوسائل.