شرح إلهيات الشفاء
(١)
الجزء الاوّل
١ ص
(٢)
مقدمة الشارح
٣ ص
(٣)
الفنُّ الثّالث عشر
٧ ص
(٤)
المَقالةُ الأولى على ثمانية فصول
٧ ص
(٥)
أقسام العلوم الفلسفية، تعريفها و غايتها
١١ ص
(٦)
بيان في الحكمة العملية و غايتها
١٥ ص
(٧)
أقسام الحكمة النظرية
١٧ ص
(٨)
موضوع الحكمة الطبيعية
١٨ ص
(٩)
موضوع العلم التعليمي
٢٠ ص
(١٠)
موضوع العلم الإلهي
٢٢ ص
(١١)
التعريف الرسمي للحكمة العلياء
٢٧ ص
(١٢)
نفي كون اللّه تعالى موضوع الفلسفة
٣٠ ص
(١٣)
البحث عن اللّه تعالى يتعلّق بالفلسفة
٣٥ ص
(١٤)
دليل البحث عن وجوده تعالى في العلوم الطبيعية
٣٦ ص
(١٥)
هل الموضوع في الفلسفة العلل الأربع أم لا
٤٩ ص
(١٦)
دفع السؤال المقدّر في حصول العلم بالأسباب من طريق الحسّ
٥٨ ص
(١٧)
تنبيه
٦١ ص
(١٨)
فصل في تحصيل موضوع هذا العلم
٧١ ص
(١٩)
موضوع العلم الطبيعى و غرابته عن الإلهى
٧٣ ص
(٢٠)
أصول العلم الطبيعي و فروعه
٧٥ ص
(٢١)
موضوع العلم الرياضي و استبعاده عن موضوع العلم الالهي
٧٧ ص
(٢٢)
موضوع العلم المنطق و استبعاده عن موضوع العلم الالهي
٨٠ ص
(٢٣)
تمهيد الكلام في إثبات موضوع سائر العلوم فى العلم الإلهي
٨٦ ص
(٢٤)
الوجود هو موضوع العلم الأعلى
١٠٠ ص
(٢٥)
موضوع العلم الأعلى و مسائله
١١١ ص
(٢٦)
أقسام مسائل العلم الأعلى
١١٤ ص
(٢٧)
تكملة في تعريف العرض الذاتي
١١٩ ص
(٢٨)
الإشكال
١٤١ ص
(٢٩)
الجواب
١٤٣ ص
(٣٠)
تذنيب
١٥١ ص
(٣١)
تتميم في ما قاله الخفري في المقام
١٥٨ ص
(٣٢)
تنبيه
١٦٦ ص
(٣٣)
انقسام العلم الأعلى إلى أبحاث كليّة
١٦٨ ص
(٣٤)
الحكمة أفضل علم بأفضل معلوم
١٨١ ص
(٣٥)
كيفيّة البحث عن الامور الّتى تتعلّق بالمادّة في العلم الأعلى
١٨٣ ص
(٣٦)
مباحث العلم الأعلى باعتبار مخالتطها للمادّة
١٨٤ ص
(٣٧)
وجه تصحيح البحث عنّ الأمور المادّية في العلم الأعلى
١٨٦ ص
(٣٨)
تفريع في موضع البحث عن استدارة الارض
١٨٨ ص
(٣٩)
تكميل
١٩٠ ص
(٤٠)
المشاركة و المخالفة بين العلم الأعلى و الجدل و السفسطة
١٩٦ ص
(٤١)
في معرفة النافع
٢٠٣ ص
(٤٢)
فايدة في معرفة خير كلّ شىء
٢٠٤ ص
(٤٣)
المنفعة الواحدة في العلوم
٢٠٦ ص
(٤٤)
المنفعة إمّا مطلقة و إمّا مخصّصة
٢٠٩ ص
(٤٥)
أقسام المنفعة المطلقة
٢١٠ ص
(٤٦)
منفعة العلم الأعلى الى سائر العلوم
٢١١ ص
(٤٧)
مرتبة العلم الأعلى بالنسبة الى سائر العلوم
٢١٤ ص
(٤٨)
الاشكال في لزوم الدور حينما استفاد العلم الأعلى من سائر العلوم
٢١٦ ص
(٤٩)
الجواب بطرق مختلفة
٢١٩ ص
(٥٠)
تبصرة في ازاحة الشكّ
٢٢٥ ص
(٥١)
توضيح المرام
٢٤٤ ص
(٥٢)
سبيل الاستدلال على المبدأ الأول في العلم الأعلى من حيث هو هو
٢٤٦ ص
(٥٣)
برهان الصدّيقين و تقريراته المختلفة
٢٤٨ ص
(٥٤)
وجه تقدّم مرتبة العلم الأعلى على كلّ العلوم و وجه تأخّره عنها
٢٥٧ ص
(٥٥)
تسمية هذا العلم بما بعدالطبيعة و تبيين الطبيعة
٢٥٨ ص
(٥٦)
تبيين البعدية في اصطلاح ما بعدالطبيعة
٢٥٩ ص
(٥٧)
اشكال في دخول علم الحساب و الهندسة تحت ما بعدالطبيعة
٢٦١ ص
(٥٨)
الجواب
٢٦٣ ص
(٥٩)
الشبهة في دخول العدد تحت علم مابعدالطبيعة
٢٧٥ ص
(٦٠)
الجواب عنها
٢٧٦ ص
(٦١)
تنبيه على أن موضوع الحساب ليس العدد من كلّ وجه
٢٧٩ ص
(٦٢)
تحقيق إيضاحي في العدد و موضع البحث عنه
٢٨٤ ص
(٦٣)
الأوّل
٢٨٤ ص
(٦٤)
الثاني
٢٨٩ ص
(٦٥)
الثّالث
٢٩١ ص
(٦٦)
الرابع
٢٩٣ ص
(٦٧)
فصل في جملةٍ ما يتكلّم في هذا العلم
٢٩٥ ص
(٦٨)
و الأوّل
٢٩٦ ص
(٦٩)
والثّاني
٢٩٦ ص
(٧٠)
الثالث
٢٩٨ ص
(٧١)
و الرابع
٢٩٨ ص
(٧٢)
فهرس المقالة الأولى
٢٩٩ ص
(٧٣)
فهرس المقالة الثانية
٣٠٠ ص
(٧٤)
فهرس المقالة الثالثة
٣٠٧ ص
(٧٥)
فهرس المقالة الرابعة
٣٠٨ ص
(٧٦)
فهرس المقالة الخامسة
٣٠٨ ص
(٧٧)
فهرس المقالة السادسة
٣٠٩ ص
(٧٨)
اشارة الى مطاوى المقالات الرابعة و الخامسة و السادسة
٣٠٩ ص
(٧٩)
فهرس المقالة السابعة
٣١٠ ص
(٨٠)
مراجعة إلى مطاوي المقالة الثالثة
٣١٢ ص
(٨١)
فهرس المقالة الثامنة
٣١٢ ص
(٨٢)
فهرس المقالة التاسعة
٣١٣ ص
(٨٣)
فهرس المقالة العاشرة
٣١٤ ص
(٨٤)
فصل 5 في الدّلالة على الموجود والشيء وأقسامهما الأوّليّة بما يكون فيه تنبيه على الغرض
٣١٥ ص
(٨٥)
المقصد الأوّل بيان بداهة الموجود والشّيء واستغناءهما عن التحديد، ورجوع تعريفاتهما إلى التنبيه لإخطارهما بالبال
٣١٦ ص
(٨٦)
التنبيه على وجود المباديء التصوّرية و التصديقية التي لايمكن تعريفهما
٣١٧ ص
(٨٧)
لزوم الدور و التسلسل على فرض عدم المباديء الأوّلية
٣٢٢ ص
(٨٨)
اشارة الى أنّ الوجود بديهى التصوّر
٣٣٤ ص
(٨٩)
بداهة مفهوم الوجود و غيره
٣٣٩ ص
(٩٠)
أعرف الأشياء الأمور العامة
٣٣٨ ص
(٩١)
لزوم التكلّف و الاضطراب في تعريف الوجود
٣٤٣ ص
(٩٢)
لزوم التكلف و الاضطراب في تعريف الشى
٣٤٤ ص
(٩٣)
ايضاح جملى
٣٤٤ ص
(٩٤)
المقصد الثّاني من مقاصد الفصل بيان كون الموجود والشّيء مع بداهتهما معنيين متغايرين
٣٤٨ ص
(٩٥)
انطواء الوجود الخاص في ذيل معنى «الشىء» و مترادفاته
٣٤٩ ص
(٩٦)
بيان زيادة الوجود على الماهية
٣٥١ ص
(٩٧)
بحث اجمالي في مباحث الوجود
٣٦١ ص
(٩٨)
المقصد الثّالث من مقاصد الفصل بيان تلازم الشّيء والوجود في
٣٦٧ ص
(٩٩)
بيان أحوال العدم و كيفية الإخبار عنه
٣٧٥ ص
(١٠٠)
يمكن الخبر عن الأمر الموجود في الذهن
٣٨٦ ص
(١٠١)
كيفية الإخبار الايجابى عن المعدوم المطلق
٣٨٦ ص
(١٠٢)
تلخيص الإشكال والجواب
٣٩٤ ص
(١٠٣)
جواب آخر للشبهة
٣٩٥ ص
(١٠٤)
تفصيل الكلام حول الإخبار عن المعدوم المطلق
٣٩٨ ص
(١٠٥)
الصلة بين الوجود الذهني و الإخبار عن المعدوم المطلق
٤١٠ ص
(١٠٦)
تنبيه في كيفية الإخبار عن الاحكام الآتية
٤١٤ ص
(١٠٧)
اشارةالى ما قال بعض غير المميّزين في تفارق معنى الحاصل و الموجود
٤١٨ ص
(١٠٨)
المقصد الرابع من مقاصد الفصل بيان عدم جنسيّة الوجود واشتراكه معنىً ومقوليّته بالتّشكيك
٤٢٢ ص
(١٠٩)
الأوّل في بيان عدم جنسيّته لما تحته
٤٢٢ ص
(١١٠)
الثّاني في اشتراكه معنىً
٤٢٥ ص
(١١١)
الثّالث في كونه مقولًا بالتّشكيك
٤٢٦ ص
(١١٢)
تتميم في بيان قول الإشراقيين في تشكيك الماهية
٤٢٩ ص
(١١٣)
المقصد الخامس من مقاصد الفصل بيان الأقسام الأوّليّة للموجود و الشّيء أعني الواجب والممكن والممتنع
٤٣١ ص
(١١٤)
استحالة تعريف الموادّ الثلاث و لزوم الدور في تعريفها
٤٣٢ ص
(١١٥)
تعريف الممكن
٤٣٣ ص
(١١٦)
تعريف المواد الثلاث مفرداً و لزوم الدور المصرّح فيها
٤٣٤ ص
(١١٧)
تعريف الضرورى
٤٣٣ ص
(١١٨)
تعريف المحال
٤٣٣ ص
(١١٩)
المقصد السّادس من 103/ مقاصد الفصل إبطال القول بإعادة المعدوم
٤٣٩ ص
(١٢٠)
البرهان الأوّل
٤٣٩ ص
(١٢١)
اعرف المواد الثلاث هى الوجوب
٤٣٨ ص
(١٢٢)
الأوّل
٤٤٠ ص
(١٢٣)
الثاني
٤٤٤ ص
(١٢٤)
الثّالث
٤٤٨ ص
(١٢٥)
الرّابع 105
٤٤٩ ص
(١٢٦)
الخامس
٤٥١ ص
(١٢٧)
البرهان الثاني
٤٥٣ ص
(١٢٨)
بطلان اعادة المعدوم من البديهيات
٤٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص

شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٩٧ - تمهيد الكلام في إثبات موضوع سائر العلوم فى العلم الإلهي

المادّة من‌القوّة إلى الفعل.

لفظة «لا» زائدة للتأكيد كما في قوله تعالى‌: و لا الضّالين‌. [١] فقوله: «علّة» عطف على قوله: «موجوداً»، أي ولم‌يكن الكلّ علّة أولية للخروج المذكور كالصورة، بل كان متأخّراً عنها ضرورة تأخّره عن الجسم المتأخّر عنها، فيكون مستفيد القوام منها؛ فمبحثه الطبيعي دون الإلهي.

قيل: تأخّره عن الجسم يوجب‌ [٢] تأخّره عن الصورة المتقدمة عليه لتقدم الجزء على الكلّ، وقد صرّحوا بأنّ الصورة يجب وجودها بالشكل.

قلنا: المتقدّم منها ماهيتها، والمتأخّر تشخّصها لتوقّفه على التناهي والتشكل، ولايبعد افتقار الشّي‌ء ٢٥// في تشخّصه إلى مايتأخّر عن ماهيّته كالجسم بالنسبة إلى الوضع والأين، فالتشكّل لايتأخّر عن الصورة المشخّصة و إن تأخّر عن ماهيتها.

وَ أمّا الْمِقدارُ بِالمَعنَي الأخِيرِ [٣] وهو الكم المتّصل المقول على الثلاثة فانَّ فيه نظراً من جهة وجوده و نظراً من جهة عوارضه، فأمّا النَّظرفي أنَّ وجوده أي أنحاء الوجود هو و من أىِّ اقسام الوجود [٤] كأنّه عطف تفسير لافايدة فيه سوى التكرار فليس هو بحثاً أيضاً عن معنىٍ يتعلَّق بالمادّة.

أي كما أنّ البحث عن المقدار بالمعنى الأوّل- سواء كان عن نحو وجوده أو عوارضه الأخرى‌- ليس بحثاً عمّا يتعلّق بالمادّة، كذلك البحث عن المقدار بالمعنى الثاني من جهة الوجود؛ إذ الوجود من حيث هو


[١] حمد/ ٧

[٢] ف: موجب‌

[٣] الشفاء: الأخر

[٤] الشفاء: الموجود