شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٢٨١ - تنبيه على أن موضوع الحساب ليس العدد من كلّ وجه
أو كان أي ذلكالعدد وهو عطف على قوله: «إذا كان» فيالوهم و في الحالين جميعاً، و هو غير مفارقٍ للطَّبيعة.
أمّا في الأولى فظاهر، وأمّا فى الثانية فلأنّ الوهم لمّا كان جسمانيّاً يكون ما فيه مقارنا للطّبيعة، وفيه كلام يأتي.
فإذاً علم الحساب من حيث ينظر في العدد إنّما ينظر فيه، وقدحصل له أي للعدد [١]، هذه الجملة حال من ضمير «فيه» الإعتبار الَّذى إنّما يكون له عند كونه في الطَّبيعة وهو كونه قابلًا للنّسب المذكورة.
ويشبه أى ويختار، فإنّ عادته كما صرّح به بعض المحقّقين أن يعبّر عن مختاره بمثل «يشبه» و «يظنّ» و «كأنّ» و «لعلّ» وأمثالها أن يكون أوَّلنظره أي نظر علم الحساب فيه أي في العدد وهو خبر لقوله: «يكون» و هو أي العدد في الوهم أي القوّة الواهمة والجملة حال من ضمير «فيه» و يكون أي العدد إنّما هو في الوهم بهذه الصِّفة أي القابليّة لأيّة زيادة ونسبة اتّفقت لأنَّه وهمٌ له.
أي لأنّ هذا العدد الكائن في الواهمة توهّم لذلك العدد من الواهمة، أوتوهّم للواهمة إيّاه؛ أو لأنّ التوهّم المستفاد من كونه في الوهم توهّم خاص. و على هذا فالتوهّم هنا بالمعنى المصدري، أي التوهّم، والظّرف متعلّق به، والضّمير المنصوب راجع إلى العدد الكائن في الوهم أو إلى التوهّم المعلوم بالضرورة، [٢] والضّمير المجرور راجع إلى العدد الكائن في الوهم أو إلى الوهم الأوّل الّذي بمعنى الواهمة.
[١] ف:- و
[٢] الكلمة غير مقرؤة في النسخ