شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٦٤ - تنبيه
بخصوصه، بل الرابع أيضاً كما نشير إليه. أي إذا لميجز كون موضوع العلم مطلوب الوجود أو موضوعيّة الأسباب المطلقة الالهي لكونها مطلوبة فيه.
فبيّن بصيغة الماضي المجهول، أو الإسم على أن يكون المراد ظهور ذلك ممّا ذكر انه ليس البحث فيها [١] أي في الأسباب القصوى [٢] من جهة الوجود الّذي يخصّ كلّ واحدٍ منها أي من جهة حقيقة الخاصّة المسمّاة بالوجود الخّاص كما يأتي أعني كونه فاعلًا أو غاية أو غير ذلك، وهو اشارة إلى كيفيّة إبطال الثّالث بخصوصه.
لأنّ ذلك أي الوجود الخاصّ الّذي هو السّبية الخاصّة مطلوب في هذا العلم.
فلا يمكن أن تكون الأسباب الخاصة موضوعة له، إذ موضوع كلّ علم يكون فيه مسلّماً، وأيضاً هذ العلم يبحث عن معانٍ ليست من عوارضها الذاتية فلايجوز كونها موضوعة له.
ولا أيضاً من جهة ماهى جملةٌ [٣] وكلّ.
هذا إشارة إلى كيفيّة إبطال الرّابع، وهو موضوعية المجموع من حيث المجموع، أي وليس النّظر فيها من جهة الشيء الّذي هو الجملة، والكُلّ أعني المجموع من حيث المجموع.
ولست أقول جملي وكلّي.
اعتراض لدفع اشتباه الكلّ، والجملة الّتي بمعناه بالكلي والجملي الّذي بمعناه. والمراد: أنّ الجملة والكلّ هنا بمعناه الظاهر أعني كلّ الأسباب والمجموع المركّب منها، دون الكلّي الصّادق على كلّ منها- أعني السّبب
[١] الشفاء: عنها
[٢] د:- انه ليس ... القصوي
[٣] الشفاء:+ ما