شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٣٠٩ - اشارة الى مطاوى المقالات الرابعة و الخامسة و السادسة
والجزء ٧٦// و كيف وجود الطبايع الكلّية، وهل لها وجود في الأعيان الجزئيّة؟ وكيف وجودها في النفس، وهل لها وجود مفارق للأعيان وللنّفس؟
[فهرس المقالة السادسة]
و هنالك نعرّف [١] حال الجنس والنوع وما يجري مجراهما.
هذا كلّه مذكور في فصول [٢] الخامسة وهي تسعة، فإنّه ذكر فيها تعريف الكلّيات الطبيعيّة وكيفيّة وجودها في الأعيان وفي النفس، وكيفيّة لحوق الكلّيّة للطّبايع والفرق بين الكلّ و الكلّي و الجزء، و [٣] الجزئي، وتعريف الجنس وفرقه عن المادّة، و كيفيّة تصوّره في المركّبات، و [٤] كيفيّة دخول المعاني الخارجة [٥] عن الجنس على طبيعته، وتعريف النّوع والفصل و الحد ومناسبته مع المحدود. وحال الحدّ واختلافه في الأشياء، ومناسبة أجزائه للمحدود.
[اشارة الى مطاوى المقالات الرابعة و الخامسة و السادسة]
و لأنّ الموجود لايحتاج في كونه علّة أو معلولًا إلى أن يكون طبيعياً أو تعليميّاً أو غير ذلك، فبالحري أن نتبع ما تقدّم بالكلام [٦] في العلل وأجناسها وأحوالها و أنّها كيف ينبغي أن يكون الحال بينها وبين المعلولات وفي تعريف الفرقان أي الفرق بين المبدأ الفاعلي وبين غيره، و أن نتكلّم في الفعل والإنفعال ٧٤// وفي تعريف الفرقان بين
[١] الشفاء: نتعرف/ و هو الاصح
[٢] د:- فصول
[٣] د:+ الكلّى و
[٤] ف:- و
[٥] د: الخارجية
[٦] الشفاء: ذلك الكلام