التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥٠ - ٤ - سجود الملائكة عنوان الطاعة
لأمره، فسجدوا جميعا إلا ابليس، فانه رفض، كان بسبب استكباره.
قال الله تعالى: (فسجد الملائكة كلهم اجمعون إلا ابليس استكبر) [١].
٢- ولعل افتخاره بانه قد خلق من النار (لأنه كان في الأصل من الجن) دعاه إلى الاستكبار.
قال الله تعالى: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس كان من الجن) [٢].
٣- وقد عبر عن رفضه للسجود- بكل صراحة- حيث قال الله سبحانه:
(وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس أبى) [٣].
٥- ولم ينظر ابليس إلى عظمة الله، وان عليه ان يطيع امره سبحانه بلا جدال، ولكنه نظر إلى اصل آدم حيث قال الله تعالى:
(وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا) [٤].
السجود لغير الله ضلالة:
١- السجود للشمس دليل على الضلالة التي كان فيها قوم سبأ، حيث زين لهم الشيطان اعمالهم (فلم يرق لهم ترك العادات السيئة التي كانوا عليها) فصدهم عن سبيل الله ودعاهم إلى السجود للشمس من دون الله، هو الذي يخرج ما ستر (والشمس مجرد
[١] - ص/ ٧٣- ٧٤.
[٢] - الكهف/ ٥٠.
[٣] - طه/ ١١٦ والبقرة/ ٣٤.
[٤] - الاسراء/ ٦١.