التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٢٩ - ٤ - شرط الولاية
٢- وقال الله تعالى: (انما وليكم الله ورسوله، والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة وهم راكعون) [١].
٣- وقال ربنا سبحانه: (انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر، وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش الا الله) [٢].
وهؤلاء هم ولاة المساجد، وسدنة بيوت الله، وهم أولى الناس بها، لا الذين يعمرون ظاهر المساجد ويسعون في خراب واقعها، ويصدون الناس عن سبيل الله.
٤- والصلاة كذلك شرط ولاية المؤمنين لبعضهم، (بعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) اليست اقامة الصلاة شعارهم ورمز عبادتهم لله؟ قال الله تعالى:
(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض، يأمرون بالمعروف وينهون عن النكر، ويقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، ويطيعون الله ورسوله) [٣].
وهكذا يخرج من ترك صلاته متعمدا من حزب المؤمنين، ويحشر مع المنافقين، حسب الحديث المروي عن النبي- صلى الله عليه وآله-:
(ولا تضيعوا صلاتكم فإن من ضيع صلاته حشره الله مع قارون وفرعون وهامان، لعنهم الله واخزاهم، وكان حقا على الله ان يدخله النار مع المنافقين، فالويل لمن لم يحافظ على صلاته) [٤].
٥- والصلاة تزيد التقوى وتردع مقيمها عن اتباع الشهوات، قال الله تعالى:
(ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) [٥].
٦- وهي تذهب السيئات وقد قال ربنا سبحانه عن الصلاة: (ان الحسنات يذهبن السيئات) [٦].
[١] - المائدة/ ٥٥.
[٢] - التوبة/ ١٨.
[٣] - التوبة/ ٧١.
[٤] - بحار الانوار ج ٧٩/ ص ٢٠٢ الحديث ٢.
[٥] - العنكبوت/ ٤٥.
[٦] - هود/ ١٤٤.