التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢٧ - ٤ - الكفر بلقاء الله أم الفاسد
ما فرطنا فيها) [١].
٥- والله ينساهم كما نسوه ولا يأبه بهم ويدعهم وشأنهم فلا تبلغهم رحمته، قال الله تعالى:
(فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا) [٢].
وقال الله تعالى: (وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا) [٣].
٦- وتحبط اعمالهم فلا ينتفعون حتى بالصالحات التي عملوا بها بلا نية، ومن دون رجاء الآخرة، يقول الله سبحانه:
(والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت اعمالهم) [٤].
٧- وقال الله تعالى: (أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقاءه فحبطت اعمالهم) [٥].
٨- وهم بسبب نسيان الله لهم وحبط اعمالهم (الصالحة) يحضرون العذاب، بالرغم من تكذيبهم به وكفرهم بالحق، قال الله سبحانه:
(وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون) [٦].
٩- ولانهم نسوا لقاء الله فقد نساهم الرب، ولانهم (وبسبب ذلك) ارتكبوا المحرمات فقد استحقوا عذاب الخلد، قال الله تعالى:
(فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون) [٧].
١٠- وضلالتهم عن الحق كانت بسبب كفرهم بلقاء ربهم. قال الله العزيز:
[١] - الانعام/ ٣١.
[٢] - الاعراف/ ٥١.
[٣] - الجاثية/ ٣٤.
[٤] - الاعراف/ ١٤٧.
[٥] - الكهف/ ١٠٥.
[٦] - الروم/ ١٦.
[٧] - السجدة/ ١٤.