التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٣ - ٢٢ - آفاق الايمان بالحق
٣- والانبياء- عليهم السلام- كانوا القدوة في القول بالحق، قال الله تعالى:
(حقيق على ان لا اقول على الله الا الحق) [١].
٤- ولان الحق محور الحياة، فان المؤمن لا يكتفي فيه بالظن لانه لا يغني عنه شيئاً، قال الله تعالى:
(ان الظن لا يغني من الحق شيئاً) [٢].
٥- اما الذين يقولون على الله غير الحق، فان جزاءهم عذاب الهون يوم القيامة، قال الله عزوجل:
(اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق) [٣].
٦- بينما المؤمنون بالحق جزاؤهم الامن يوم القيمامة، لانهم آمنوا به في الدنيا. قال الله تعالى:
(حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق) [٤].
وفسروا (فزع) ان الفزع خرج عن افئدتهم، فلا خوف يومئذ عليهم ولا هم يحزنون.
٢٣- الدعوة الى الحق:
١- والمؤمنون يدعون ربهم بان ينصر الحق، ويقضي به بينهم وبين اعداءهم، وبالرغم من ايمانهم بان لهم الحق، ولكنهم حين يدعون لانفسهم لا ينسون معيارهم المتمثل في الحق، قال الله تعالى:
(ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق) [٥].
٢- والحق محور دعوة المؤمنين، فهم يهدون بالحق، ويتحاكمون اليه، قال الله
[١] - الاعراف/ ١٠٥.
[٢] - يونس/ ٣٦، النجم/ ٢٨.
[٣] - الانعام/ ٩٣.
[٤] - سبأ/ ٢٣.
[٥] - الاعراف/ ٨٩.