التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٤ - ١٤ - الحكم بالحق
٢- والمؤمنون- حيث عرفوا ان الله يقضي بالحق- سالوا الله ان يفتح بينهم وبين اعداءهم به. قال الله تعالى: (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق، وانت خير الفاتحين) [١].
٣- و قال الله تعالى: (قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم) [٢].
٤- وكتاب الله الذي يحفظ كل صغيرة وكبيرة ينطق بالحق، وهو الشاهد عليهم الذي به يفتح الله بين الناس، قال الله تعالى:
(ولدينا كتاب ينطق بالحق) [٣].
٥- ويوم القيامة يقضى الله بين الناس بالحق، بعد ان يتجلى الحق بكل مظاهره، واذا بالكتاب (الذي يحتوي على كل حادثة) واذا بالأنبياء والشهداء، واذا بالناس، يقضى بينهم بالحق، ويتمثل هنا بالنار- حسبما- نستلهم من قوله سبحانه: (وهم لا يظلمون).
قال الله تعالى: (واشرقت الارض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون) [٤].
٦- ومرة اخرى، يؤكد ربنا على ذلك حينما يحكم الله لعباده الصالحين بالحق (ويتمثل هنا بالجنة).
قال الله تعالى: (وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين) [٥].
٧- وقال الله سبحانه: (والله لا يستحي من الحق) [٦].
[١] - الاعراف/ ٨٩.
[٢] - سبأ/ ٢٦.
[٣] - المؤمنون/ ٦٢.
[٤] - الزمر/ ٦٩.
[٥] - الزمر/ ٧٥.
[٦] - الاحزاب/ ٥٣.