التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨٦ - ٨ - آفاق الاستغفار
٥- وقال الله تعالى: (انه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا) [١].
٦- كذلك من المطلوب الثناء على الله واظهار العبودية لله، قال الله تعالى:
(وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين) [٢].
٧- وقال الله تعالى: (أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين) [٣].
عن أبي جعفر الباقر- عليه السلام- قال:
(لقد غفر الله عزوجل لرجل من أهل البادية بكلمتين دعا بهما، قال: اللهم ان تعذبني فأهل ذلك أنا، وان تغفر لي فأهل ذلك أنت، فغفر الله له) [٤].
وجاء في هذا المجال عن جابر بن عبد الله ان رسول الله- صلى الله عليه وآله- قال:
(تعلموا سيد الاستغفار: اللهم انت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وانا على عهدك، وابوء بنعمتك علي وابوء لك بذنبي، فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب الا أنت) [٥].
٨- وتكثر فرص استجابة الدعاء عند اقترانه بالدعاء لسائر المؤمنين، ويبين القرآن كيف كان يدعوا المؤمنون لاخوانهم السابقين.
قال الله تعالى: (ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان) [٦].
وقال الله تعالى: (قال رب اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين) [٧].
وعن أبي عبد الله الصادق- عليه السلام- قال:
(من قدم في دعائه أربعين من
[١] - المؤمنون/ ١٠٩.
[٢] - المؤمنون/ ١١٨.
[٣] - الاعراف/ ١٥٥.
[٤] - بحار الأنوار ج ٩١/ ص ٩١ رواية ٣.
[٥] - بحار الانوار ج ٩٠/ ص ٢٧٩ رواية ١٠.
[٦] - الحشر/ ١٠.
[٧] - الاعراف/ ١٥١.