التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤٣ - ١٩ - الذين يضيعون الصلاة
أصحابنا فأحسنت عليه الثناء فقال لي:
(كيف صلاته؟) [١].
٤- اما المشركون فقد كانت صلاتهم ودعائهم عند البيت مكاء وتصدية وقال الله تعالى عنهم: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) [٢].
وروى العياش عن الصادق- عليه السلام- في تفسير هذه الآية قال: (التصفير والتصفيق) [٣].
وروي عن سعيد بن جبير- رض- قال: كانت قريش تعارض النبي في الطواف يستهزئون ويفرون ويصفقون فنزلت الآية هذه [٤].
٥- اما الكفار فقد كانوا يستهزئون بالصلاة بالرغم من ان اي انسان سوي يحترم الفرد الذي يناجي ربه، ويعتبر ذلك نوعا من التسامي، بشهادة عقله وفطرته.
قال الله تعالى عنهم: (وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا) [٥].
١٩- الذين يضيعون الصلاة
١- اما جزاء الذين يضيعون الصلاة او يتركونها فهو فقدان المناعة عن الشهوات، قال الله تعالى:
(فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات) [٦].
٢- وقد يستدرجه ترك الصلاة إلى التكذيب والابتعاد عن الصراط السوي.
قال الله تعالى: (فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى) [٧].
٣- وقد يستدرجه ذلك إلى الصد عن سبيل الله ونهي المؤمنين عن الصلاة، قال
[١] - الوسائل جت ٣/ ص ٢١.
[٢] - الانفال/ ٣٥.
[٣] - تفسير الميزان ج ٩/ ص ٨٦.
[٤] - المصدر ص ٨٥.
[٥] - المائدة/ ٥٨.
[٦] - مريم/ ٥٩.
[٧] - القيامة/ ٣١- ٣٢.