التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤٢ - ٥ - ولله الاسماء الحسنى
بكرة، وعند غروب الشمس اصيلا، ليحيط ذكر رينا بحياتنا من جميع الابعاد.
قال الله تعالى:
(واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا) [١].
وعن أبي عبد الله عليه السلام- انه قال:
(قال الله تعالى لموسى: أكثر ذكري بالليل والنهار وكن عند ذكري خاشعا) [٢].
عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام- قال:
(ما من شيء الا وله حد ينتهي اليه؛ فرض الله الفرائض فمن اداهن فهو حدهن، وشهر رمضان فمن صامه فهو حده، والحج فمن حج فهو حده، الا الذكر، فإن الله لم يرض فيه بالقليل ولم يجعل له حدا ينتهي إليه، ثم تلا:
(يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا)
فلم يجعل الله له حد ينتهي إليه) [٣].
٢- وعند ذكر الله ينبغي ان يتفاعل القلب، وتطمئن النفس، ويكون مقرونا بالضراعة إلى الله، وان يكون ذكرا خفيا.
قال الله تعالى: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة) [٤].
وقال رسول الله صلى الله عليه وأله-:
(واذكر ربك في نفسك) يعني مستكينا (وخيفة) يعني خوفا من عذابه (ودون الجهر من القول) يعني دون الجهر من القراءة (بالغدو والآصال) يعني بالغداة والعشي) [٥].
٣- وعندما ينسي الشيطان العبد شيئا، يذكر الله ليتوب إليه من بعد الذنب، وينجو من مكر الشيطان وغروره.
قال الله تعالى:
[١] - الإنسان/ ٢٥.
[٢] - بحار الانوار ج ٩٠/ ١٦٢ رواية ٤٢
[٣] - بحار الانوار ج ٩٠/ ١٦١ رواية ٤٢.
[٤] - الاعراف/ ٢٠٥.
[٥] - بحار الانوار ج ٩٠/ ١٥٩ رواية ٣٧.