التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨٥ - ٢ - رفض تعددية الآلهة
قال الله تعالى: (والى عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من اله غيره) [١].
٧- وهكذا على لسان النبي صالح.
قال الله تعالى: (والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من اله غيره) [٢].
٨- وكذلك على لسان النبي شعيب.
قال الله تعالى: (والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من اله غيره) [٣].
٩- ودعوة التوحيد انطلقت من الشجرة ناطقة بإسم اللهسبحانه- وآمرة باخلاص العبودية واقامة الصلاة لذكر الله.
فقال الله تعالى: (وانني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري) [٤].
١٠- وبكلمة- كانت تلك صفة رسالات الله إلى الناس: ان عليهم ان يعبدوا الله وحده، لانه لا إله إلا هو، قال الله تعالى:
(وما أرسلنا من قبلك من رسول الا نوحي إليه انه لا إله الا انا فاعبدون) [٥].
١١- وقد زعمت الفلسفات البشرية السحيقة: ان الله قد اتخذ الها آخر صدر عنه وفاضت نفسه به، فهو وليه من الذل لا يستطيع التفصي عنه، وهو ولده الذي لا يستطيع التخلص منه أو مقاومته، والله أعلن عبر رسالاته بطلان هذه الفكرة.
قال الله تعالى: (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله) [٦].
ولعل نظرية الفيض التي ترى صدور العالم عن الله بصورة قسرية وبلا ارادة منه،
[١] - الاعراف/ ٦٥ وهود/ ٥٠/.
[٢] - الاعراف/ ٧٣ وهود/ ٦١.
[٣] - الاعراف/ ٨٥ وهود/ ٨٤.
[٤] - طه/ ١٤.
[٥] - الأنبياء/ ٢٥.
[٦] - المؤمنون/ ٩١.