التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦٩ - ١٨/ التقوى معقل منيع
والآخرة، ذلك هو الخسران المبين) [١].
١٥/ مطايا ذلل
(الا وان التقوى مطايا ذلل، حمل عليها أهلها، وأعطوا ازمتها، فوردتهم الجنة، حق وباطل، ولكل اهل، فلئن أمر الباطل لقديما فعل، ولئن قل الحق فلربما ولعل، ولقلما أدبر شيء فأقبل) [٢].
١٦/ أصلحوا ذات بينكم
(لا يهلك على التقوى سنخ اصل، ولا يظمأ عليها زرع قوم. فاستتروا في بيتكم، وأصلحوا ذات بينكم، والتوبة من ورائكم، ولا يحمد حامد إلا ربه، ولا يلم لائم الا نفسه) [٣].
١٧- دار حصن عزيز
(اعلموا عباد الله، ان التقوى دار حصن عزيز، والفجور دار حصن ذليل، لا يمنع أهله، ولا يحزر من لجأ اليه. ألا وبالتقوى تقطع حمة الخطايا، وباليقين تدرك الغاية القصوى) [٤].
١٨/ التقوى معقل منيع
(فاعتصموا بتقوى الله، فان لها حبلا وثيقا عروته، ومعقلا منيعا ذروته. وبادروا الموت وغمراته، وامهدوا له قبل حلوله، واعدوا له قبل نزوله: فان الغاية القيامة؛ وكفى بذلك واعظا لمن عقل، ومعتبرا لمن جهل وقبل بلوغ الغاية ما تعلمون من ضيق الأرماس، وشدة الأبلاس، وهول المطلع، وروعات الفزع، واختلاف الاضلاع.
[١] - نهج البلاغة قصار الحكم/ ٣٤٤.
[٢] - المصدر خطبة/ ١٦.
[٣] - المصدر/ خطبة/ ١٦.
[٤] - المصدر خطبة/ ١٥٧.