التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٤ - ألف - ان الله مع المتقين
الا ترى كيف جاء الدعم الالهي (بأنه سبحانه مع المتقين عند امره تعالى بمحاربة الكفار كافة.
٣- كذلك عندما أمر ربنا بالشدة مع الكفار، وعد المتقين بأن يكون معهم، فقال عز من قائل:
(وليجدوا فيكم غلظة واعلموا ان الله مع المتقين) [١].
٤- بلى الذي يتقي ربه يتقيد بكل الحدود الشرعية، ويعمل بما أمر الله، ويأخذ بتلك السنن الالهية التي ذكر بها الوحي، وهي كفيلة بانجاحه، وبتوفيق الله ورعايته الخاصة، قال الله سبحانه:
(ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) [٢].
٥- ومن ابعاد لطف الله وعنايته بالمتقين؛ انه تعالى يهديهم إلى رشدهم ويجعل لهم فرقانا يعرفون به الحق ويهتدون إلى سبيل النجاح فقال الله سبحانه:
(يا أيها الذين آمنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم) [٣].
٦- وهكذا جعل الله القرآن هدى للمتقين مما نعرف مدى صلى الهداية بالتقوى وقال الله سبحانه:
(الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) [٤].
٧- وحين ذكرنا بآيات خلقه، بين أنها للمتقين وقال سبحانه:
(ان في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السموات والارض لآيات لقوم يتقون) [٥].
٨- بينما الفاسق لا يهديه الله سبحانه، قال عزوجل:
[١] - التوبة/ ١٢٣.
[٢] - النحل/ ١٢٨.
[٣] - الانفال/ ٢٩.
[٤] - البقرة/ ١- ٢.
[٥] - يونس/ ٦.