الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٥٩ - نقد مصنف بر اخفش
ليست فيه أيّ موصولة؛ لأن الموصولة لا تضاف إلا إلى المعرفة، قال أبو علي في التذكرة في قوله:
|
١٢٦- أرأيت أيّ سوالف و خدود |
برزت لنا بين اللّوى فزرود |
لا تكون أي فيه موصولة؛ لإضافتها إلى نكرة، انتهى.
و لا شرطية؛ لأن المعنى حينئذ: إن سررتني يوما بوصالك آمنتني ثلاثة أيام من صدودك، و هذا عكس المعنى المراد، و إنما هي للاستفهام الذي يراد به النفي، كقولك لمن ادعى أنه اكرمك:
ثلاثة بصدودك، و الجملة الأولى مستأنفة قدّم ظرفها؛ لأن له الصّدر، و الثانية إما في موضع جر صفة لوصال على حذف العائد: أي لم ترعني بعده، كما حذف في قوله تعالى (و اتّقوا يوما لا تجزينفس) الآية، أو نصب حالا من فاعل سررتني أو مفعوله، و المعنى: أي يوم سررتني غير رائع لي أو غير مروع منك، و هي حال مقدرة مثلها في (طبتم فادخلوها خالدين) أو لا محل لها على أن تكون معطوفة على الأولى بفاء محذوفة كما قيل في (و إذ قال موسى لقومه إنّ اللّه يأمركم أن تذبحوا بقرة، قالوا أتتخذنا هزوا؟ قال أعوذ باللّه) و كذا في بقية الآية، و فيه بعد، و المحققون في الآية على أن الجمل مستأنفة، بتقدير: فما قالوا له؟ فما قال لهم؟ و من روى « ثلاثة » بالرفع لم يجز عنده كون الحال من فاعل سررتني لخلوا « ترعني » من ضمير ذي الحال.
ترجمه:
تنبيه
كلمه « اىّ » در قول ابو الطّيب موصوله نيست، وى گفته است: