الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٤ - قسم چهارم«اذ»
توكيد، أي زائد؟ أقوال، و على القول بالظرفية فقال ابن جني: عاملها الفعل الذي بعدها لأنها غير مضافة إليه، و عامل « بينا و بينما» محذوف يفسره الفعل المذكور، و قال الشلوبين: « إذ » مضافة إلى الجملة؛ فلا يعمل فيها الفعل و لا في بينا و بينما لأن المضاف إليه لا يعمل في المضاف و لا فيما قبله، و إنما عاملهما محذوف يدل عليه الكلام، و « إذ » بدل منهما، و قيل: العامل ما يلي « بين » بناء على أنها مكفوفة عن الإضافة إليه، كما يعمل تالي اسم الشرط فيه، و قيل: « بين » : خبر لمحذوف، و تقدير قولك « بينما أنا قائم إذ جاء زيد» بين أوقات قيامي مجيء زيد، ثم حذف المبتدأ مدلولا عليه بجاء زيد، و قيل:
مبتدأ، و « إذ » خبره، و المعنى حين أنا قائم حين جاء زيد و ذكر ل « إذ » معنيان آخران: أحدهما: التوكيد، و ذلك بأن تحمل على الزيادة، قاله أبو عبيدة، و تبعه ابن قتيبة، و حملا عليه آيات منها (و إذ قال ربّك للملائكة) و الثاني:
التحقيق ك « قد » و حملت عليه الآية و ليس القولان بشيء، و اختار ابن الشّجري أنها تقع زائدة بعد بينا و بينما خاصة، قال: لأنك إذا قلت: « بينما أنا جالس إذ جاء زيد» فقدرتها غير زائدة أعملت فيها الخبر. و هي مضافة إلى جملة جاء زيد، و هذا الفعل هو الناصب ل « بين » ، فيعمل المضاف إليه فيما قبل المضاف انتهى. و قد مضى كلام النحويين في توجيه ذلك، و على القول بالتّحقيق فى الآية، فالجملة معترضة بين الفعل و الفاعل.
ترجمه:
قسم چهارم «اذ»
٤- قسم چهارم « اذ » آنستكه براى مفاجات باشد.
سيبويه به اينقسم تصريح نموده است و بايد توجّه داشت كه اينقسم از « اذ » بعد از دو كلمه « بينا » يا « بينما » قرار مىگيرد مانند آنچه در قول عتير بن لبيد آمده:
|
استقدر اللّه خيرا و ارضيّن به |
فبينما العسر اذ دارت مياسير |