الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٧٤ - اعتقاد جمهور در«اذ»
في « إذ » لا في إذا، و كان حقه أن يقول إذ كان؛ لأنهم يقدرون في هذا المثال و نحوه « إذ » تارة و « إذ » أخرى، بحسب المعنى المراد، ثم ظاهره ان المثال يتكلم به هكذا و المشهور أن حذف الخبر في ذلك واجب، و كذلك المشهور أن « إذا » المقدرة في المثال في موضع نصب، و لكن جوّز عبد القاهر كونها في موضع رفع، تمسكا بقول بعضهم: أخطب ما يكون الأمير يوم الجمعة، بالرفع؛ فقاس الزمخشري إذ على إذا، و المبتدأ على الخبر.
ترجمه:
اعتقاد جمهور در «اذ»
مصنّف گويد:
جمهور از ادباء معتقدند كه « اذ » يا ظرف واقع شده و يا مضافاليه آن مىباشد.
سؤال
لفظ « اذ » در مثل آيه شريفه: و اذكروا اذ كنتم قليلا ( بياد آوريد نعمت خداوند بر خويش را در زمانيكه اندك بوديد).
و همچنين در نظير: اذ انتبذت ( بياد آور حكايت و داستان مريم را در هنگامى كه كناره گرفت).
نه ظرف بوده و نه مضاف به ظرف مىباشد پس جمهور امثال ايندو آيه را چگونه توجيه مىكنند؟
جواب
مصنّف در جواب اين سؤال ميگويد:
جمهور مىگويند:
« اذ » در آيه اوّلى ظرف است براى مفعول محذوف و تقدير آيه: و اذكروا نعمة اللّه عليكم اذ كنتم قليلا بوده و در آيه دوّمى ظرف است براى مضاف به مفعول محذوف و تقدير آن: